آخر الأخبار

"الإصلاح" تدعو إلى مؤازرة فلسطين

شارك

وجّهت حركة التوحيد والإصلاح نداء عاجلا إلى حكام وحكومات العالم العربي والإسلامي والأحزاب السياسية والحركات الاجتماعي، والجمعيات المدنية والنقابات المهنية بالإضافة إلى رجال ونساء الصحافة والإعلام وكافة صناع الكلمة والصورة والإبداع، داعية إلى أوسع تضامن مع القضية الفلسطينية.

وأكدت الحركة، في بيان توصلت به هسبريس، أن فلسطين تتعرض لإبادة ممنهجة، بعد أن دُمرت بشكل ممنهج على يد الكيان الصهيوني، الذي وصفته بـ”النازي والهمجي”، في ظل شراكة واضحة مع الإدارة الأمريكية، وسط صمت أممي وغربي مطبق، وخذلان عربي وإسلامي، مقابل صمود فلسطيني أسطوري تحمله المقاومة الفلسطينية الشجاعة وحاضنتها الشعبية الباسلة، رغم التضحيات الجسيمة التي قُدمت دفاعا عن الأرض والمقدسات؛ وعلى رأسها المسجد الأقصى المبارك، الذي يتعرض لاعتداءات متواصلة ومحاولات تهويد مستمرة.

وذكرت الحركة ذاتها أن الكيان الصهيوني يستفيد من تواطؤ البعض وتخاذل البعض الآخر، داعية إلى تحمل المسؤولية الشرعية والتاريخية، عبر إطلاق مبادرات شعبية تصعيدية لمواجهة العدوان ورفع الحصار وإغاثة الشعب الفلسطيني المنكوب.

وأكد البيان أن نصرة الشعب الفلسطيني واجب شرعي وتاريخي وحضاري يقع على عاتق الأمة الإسلامية حكاما وشعوبا، كما أنه مسؤولية كل الأحرار في العالم، مستشهدا بحديث رسول الله ﷺ: “المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله، ولا يحقره”، وكذلك بحديثه عليه الصلاة والسلام: “ما مِن امرئٍ يخذل امرأ مسلما في موضع تُنتهك فيه حرمته، ويُنتقص فيه من عرضه، إلا خذله الله في موطنٍ يحب فيه نصرته، وما من امرئٍ ينصر مسلما في موضع يُنتقص فيه من عرضه، وتُنتهك فيه من حرمته، إلا نصره الله في موطنٍ يحب فيه نصرته”.

ووجهت حركة التوحيد والإصلاح نداء إلى كل من يهمه الأمر، محذرة من خطورة الوضع وداعية إلى التحرك العاجل لإيقاف المجازر الوحشية التي يتعرض لها الفلسطينيون في غزة والضفة والقدس الشريف.

وفي هذا السياق، طالبت حكام الدول العربية والإسلامية وحكوماتهم بمراجعة مواقفهم ونصرة إخوانهم الفلسطينيين، مؤكدة أن الكيان الصهيوني هو العدو الأول للأمة ويشكل التهديد الأخطر على الأمن القومي ومستقبل المنطقة، مشددة على أن أولى خطوات المواجهة تكمن في وقف جميع أشكال التطبيع والتعاون مع هذا العدو الغاصب.

كما دعت الهيئات الدعوية والسياسية والنقابية والحقوقية والمدنية وكذلك الحركات الطلابية إلى توحيد الجهود وتكثيفها للضغط من أجل وقف التهجير القسري والإبادة الهمجية التي تستهدف الفلسطينيين.

وأهابت الحركة سالفة الذكر بكافة المغاربة للانخراط الفاعل في كل أشكال الدعم الشعبي، سواء بالمشاركة في الفعاليات الجماهيرية أو عبر التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الرقمية، مشددة على أن نصرة المظلوم مسؤولية كل مسلم وكل إنسان حر.

واختتمت حركة التوحيد والإصلاح بيانها بالتأكيد على أن ما يجري في فلسطين ليس مجرد مأساة؛ بل إبادة حقيقية تستوجب تحركا عاجلا، محملة الجميع المسؤولية، ومطالبة بالنهوض للقيام بالواجب أمام الله والتاريخ والشعب الفلسطيني الصامد والمكافح.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا