يعود الممثل الكوميدي المغربي محمد باسو، خلال رمضان 2025، بموسم جديد من سلسلته الشهيرة “سي الكالة”، التي عرضت لأول مرة السنة الماضية عبر قناته الرسمية على موقع “يوتيوب” والتي حققت نجاحا كبيرا نظرا لغوصها في عالم الكوميديا السياسية وتطرقها لمجموعة من القضايا الاجتماعية التي لمست الجمهور.
وقال محمد باسو إن عودة “سي الكالة” في جزء ثان خلال الشهر الفضيل ستكون بالقدر ذاته من الحدة والشغف والحيوية التي كانت خلال الموسم الأول، وبمواضيع أكثر.
وأوضح الممثل الكوميدي المغربي، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أنه من خلال “البوستر” الرسمي للعمل رأى أن الجمهور كان ينتظر السلسلة ومتشوقا لها؛ ما جعل الإقبال على هذا المشروع كبيرا.
وتابع المتحدث ذاته أن هذه السنة ستعرف السلسلة مواضيع جديدة وكثيرة بالدينامية ذاتها، إضافة إلى انضمام شخصية جديدة للعمل، ستتولى مهمة كاتبة “سي الكالة”، وهي الممثلة الشابة أميرة كستير، بالإضافة إلى مجموعة من المفاجآت الأخرى التي ستكون في انتظار الجمهور.
وأوضح ابن مدينة زاكورة أنه من بين التغييرات التي تعرفها السلسلة هو حضور لمسة المخرجة المغربية إلهام العلمي، ومدير التصوير عبد الإله موجاني في الحلقات التي ستأتي بحلة جديدة وتيمات أخرى، مشددا على أنها “لن تبقى محصورة في مكتب بديكور واحد؛ بل سيتنقل “سي الكالة” إلى مكتب أكبر من الأول”.
وأشار الفنان سالف الذكر إلى أنه يتصور أن الجزء الثاني من سلسلته سيكون أفضل من الأول بكثير، سواء على مستوى الإخراج والصورة والديكور أم على مستوى التيمات والمواضيع.
وفي هذا الصدد، قدّم محمد باسو وعدا للجمهور بأنه سيكون استثنائيا بكل المقاييس، وسيشوقهم لتقديم جزء آخر منه.
وعن حرصه على تقديم الكوميديا السوداء ومدى إشعاع هذه الأخيرة في الساحة المغربية، كشف الممثل الكوميدي عينه في تصريحه لهسبريس أنه كلما تطورت المجتمعات نقصت الميول إلى الكوميديا السوداء؛ لكن في المغرب اليوم، يقع العكس لأن المشهد السياسي وما يتخبط فيه يجعل الجمهور يشتاق إلى هذه الكوميديا.
وتابع أن الناس اليوم يرغبون في رؤية السياسي ينتقد، والمسؤول ينتقد، والوضع الاجتماعي والمادي والاقتصادي يعالج بطريقة جدية مع السخرية والساركازم؛ وهو ما يجعله يقول إن الكوميديا السوداء لا تزال صامدة في المغرب للسنوات المقبلة ولها عشاقها.
جدير بالذكر أن سلسلة “سي الكالة” أدخلت الممثل الكوميدي المغربي محمد باسو، السنة الماضية، سباق المنافسة الرمضانية بعدما حققت نجاحا كبيرا نافست به الأعمال المعروضة على القنوات الوطنية، وحققت نسبة مشاهدة عالية جدا جعلته يسيطر على الصدارة ويحظى بردود فعل إيجابية وإشادة واسعة في صفوف النقاد والجماهير.