"التحالف" يعلن تدمير منصة الصواريخ الباليستية المستخدمة في هجوم الرياض بصنعاء
التحالف: عملية التدمير تمت في صنعاء أثناء التحضير لهجوم وشيك تجاه المملكة. https://t.co/NIqGlXsZ4p
— المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف (@CJFCSpox) October 7, 2026
أعلن تحالف "دعم الشرعية في اليمن"، مساء الأربعاء، تدمير منصة الصواريخ الباليستية في صنعاء التي استُخدمت فجر اليوم ذاته في إطلاق صاروخ باتجاه شمال الرياض.
وأعلن التحالف تدمير المنصة في تصريح للمتحدث الرسمي باسم قواته اللواء الركن تركي المالكي، مشيرا إلى أن عملية التدمير تمت في صنعاء أثناء التحضير لهجوم وشيك تجاه المملكة.
وقال المالكي في منشور عبر منصة "إكس" إن قوات التحالف تتبعت منصة إطلاق الصاروخ باستخدام منظومة استخبارات التحالف في سماء صنعاء، وتم تدميرها.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان التحالف اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه شمال العاصمة الرياض. وأوضحت الشبكة أن المالكي قال حينها إن منظومة الاستخبارات التابعة للتحالف تتعقب منصة إطلاق الصاروخ فوق صنعاء، وإن قوات التحالف ستعمل على تدميرها.
في المقابل، أعلن الحوثيون الأربعاء استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، وقال المتحدث العسكري باسمهم يحيى سريع إن الصاروخ أصاب هدفه وعطل الحركة في المطار. ولم يصدر عن السلطات السعودية ما يؤكد هذه الرواية.
وفي اليوم نفسه، أفادت وكالة الأنباء السعودية (واس) بأن المالكي أعلن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الميليشيا الحوثية باتجاه خميس مشيط. وأوضح أن صنعاء ومحافظتي صعدة وعمران هي مصادر التهديدات الصاروخية الحوثية، وأن التحالف مستمر في تحييد تهديد الصواريخ الباليستية وصواريخ أرض-أرض وتدمير مصادرها.
وتشهد الساحة اليمنية تصعيدا متبادلا، إذ قال الحوثيون ليل الثلاثاء إن السعودية شنت خلال 24 ساعة 66 غارة جوية وصاروخية على محافظات الجوف وتعز ومأرب والحديدة وحجة وصعدة، فيما أعلن الحوثيون كذلك استهداف محيط مطار عدن.
ودخل النزاع عام 2022 مرحلة من الهدوء النسبي بالتزامن مع تحسن العلاقات السعودية الإيرانية، قبل أن تعود المواجهات إلى التصاعد في يوليو الماضي، بعدما اتهم الحوثيون الرياض بقصف مطار صنعاء لمنع طائرة إيرانية من الهبوط فيه.
المصدر: RT