في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

قال مصدر حكومي سوداني للجزيرة إن مسيّرات انتحارية أطلقتها قوات الدعم السريع استهدفت منزل حاكم إقليم النيل الأزرق في مدينة الدمازين، مما أسفر عن وقوع أضرار في المنزل دون إصابة الحاكم بأذى.

على صعيد متصل، قالت شبكة أطباء السودان، السبت، إن عناصر تابعة لقوات الدعم السريع قتلت أكثر من 25 مدنيا في منطقة أم بادر بولاية شمال كردفان، وسط مؤشرات على أن عمليات القتل نُفذت على أساس عرقي، وأوضحت الشبكة، في بيان، أن مقطعا مصورا متداولا وثق عمليات القتل.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 الدمازين تتحدى الحرب.. عودة تدريجية للأسواق والمدارس في النيل الأزرق
* list 2 of 2 الجيش السوداني يسيطر على أكبر معاقل "الدعم السريع" بشمال كردفان end of list

وأضافت أن خطورة الحادثة تتزايد مع ظهور مؤشرات على أن عمليات القتل جرت على أساس عرقي، وبذرائع تتعلق باتهام الضحايا بالانحياز أو الاصطفاف إلى جانب الجيش السوداني، على حد وصفها.

واعتبرت الشبكة أن "تصفية المدنيين خارج نطاق القانون تمثل جريمة جسيمة وانتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني وقواعد حقوق الإنسان"، مؤكدة أنه لا يمكن تبريرها بأي ظروف أو مبررات عسكرية.

وحذرت من أن استهداف أشخاص على أساس انتمائهم العرقي أو الاجتماعي أو بسبب اتهامات غير مثبتة، من شأنه تهديد السلم المجتمعي وتأجيج خطاب الكراهية والعنف.

وقالت الشبكة إن توثيق مرتكبي الحادثة لأفعالهم ونشرها أو التباهي بها يعكس "مستوى مقلقا من الاستهانة بحياة المدنيين وبمبادئ المساءلة والعدالة".

مطالبة أممية بالتحقيق

وطالبت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية والآليات الدولية المختصة بفتح تحقيق مستقل وشفاف في الحادثة، وتحديد المسؤولين عنها، والعمل على ضمان عدم إفلات مرتكبي الانتهاكات بحق المدنيين من العقاب.

وفي الآونة الأخيرة، حقق الجيش السوداني تقدما في أجزاء واسعة من ولاية شمال كردفان بعد معارك مع "الدعم السريع"، وأعلن سيطرته على 11 منطقة في الولاية.

ومنذ أواخر يوليو/تموز الماضي، فرض الجيش سيطرته على مناطق واسعة في شمال كردفان عقب استعادة مدينة بارا الإستراتيجية ومناطق جبرة الشيخ وأم سيالة وتأمين الطريق القومي الرابط بين بارا ومدينة أم درمان غربي العاصمة الخرطوم.

إعلان

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات بين الجيش وقوات الدعم السريع منذ 25 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

ومنذ أبريل/نيسان 2023، يشهد السودان حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن عشرات آلاف القتلى ونزوح نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية ودولية.