آخر الأخبار

محافظ أوبوخ للجزيرة: لا نملك طاقة لاستيعاب آلاف اللاجئين اليمنيين

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا يزال عشرات اللاجئين اليمنيين ينتظرون دورهم للحصول على خيمة بعد وصولهم إلى بلدة أوبوخ شمالي جيبوتي، مع استمرار فرار اليمنيين من المواجهات على الضفة الأخرى من باب المندب، وفق تقارير أممية.

وقبل أيام، أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن نحو 3 آلاف شخص وصلوا إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد خوضهم رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر هربا من تصاعد القتال في اليمن.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 وثقته كاميرات المراقبة.. اتهامات للحوثيين بقصف سوق شعبية في لحج
* list 2 of 2 السعودية في الصدارة.. تفاصيل القيمة السوقية لمنتخبات "خليجي 27" end of list

وحذرت سلطات جيبوتي من احتمال ارتفاع العدد إلى نحو 10 آلاف خلال الأسابيع المقبلة، لكن التدفق المتزايد للاجئين على أوبوخ لا يمكّن البلدة البسيطة من استقبالهم في خيام تكفيهم، إذ يوضح محافظها موسى آدن أن أعداد اللاجئين تزيد على طاقة البلدة الاستيعابية لتلبية أبسط احتياجات اللاجئين اليومية والخدمات الأساسية.

ويعكس تقرير مراسل الجزيرة حسن رزاق المشهد ميدانيا، فقد عبّر عدد من اللاجئين اليمنيين في المخيم عن صعوبة الأوضاع التي يعيشونها، إذ أشاروا إلى النقص الحاد في المياه الصالحة للشرب وغياب دورات المياه الكافية، موضحين أن كثيرين منهم يضطرون إلى النوم في العراء لعدم توفر خيام تؤويهم.

مصدر الصورة يمنيون يصلون إلى شواطئ أوبوخ شمالي جيبوتي (رويترز)

ويقيم أفراد العائلات داخل مخازن غير مجهزة وهو ما يرونه غير صالح ليكون مسكنا كريما، كما وجهوا -خلال التقرير- مناشدات لتوفير الغذاء والدواء والرعاية الصحية، خاصة للأطفال الرضع والمسنين.

وفي محاولة لمواجهة هذه الأزمة، بدأت بعض المنظمات الإنسانية -من بينها قطر الخيرية- تقديم مساعدات إغاثية عاجلة، شملت الفرش والبطانيات والمواد الغذائية الأساسية، لكن القائمين على المساعدات يؤكدون أن حجم الاستجابة لا يزال دون مستوى الاحتياجات الضخمة والمتزايدة يوميا.

ومع استمرار حركة النزوح عبر باب المندب، تتضاعف الضغوط على الموارد الشحيحة أصلا لبلدة أوبوخ، في حين تؤكد السلطات والمنظمات العاملة هناك أن الخروج من هذه الأزمة يتطلب استجابة ودعما دوليا عاجلا لتغطية دائرة الاحتياجات الإنسانية الآخذة في الاتساع.

إعلان

وسبق أن حذرت المفوضية الأممية من أن تصاعد الأعمال القتالية على الساحل الغربي لليمن أدى إلى نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، بينما عبر الآلاف البحر إلى جيبوتي بحثا عن الأمان.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا