في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ94 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 203 أيام من اندلاع الحرب بين الجانبين، تتواصل التطورات على أكثر من جبهة، وفيما يلي أبرزها:
للاطلاع على التغطية السابقة
دفعت اضطرابات الملاحة والحصار الأمريكي إيران إلى تحويل جزء متزايد من تجارتها نحو الطرق البرية والسكك الحديدية وبحر قزوين.
وحسب تقارير لصحيفتي فايننشال تايمز وول ستريت جورنال، فقد أدى ضعف البنية التحتية وتكدس الشاحنات والعقوبات إلى رفع تكلفة النقل، وكشف محدودية قدرة هذه المسارات على تعويض الموانئ الجنوبية.
قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن زيارة وزير الداخلية الباكستاني لطهران ستتناول العلاقات الثنائية، نافيا وجود نية لتبادل رسائل محددة بشأن الوساطة، وفق ما نقله التلفزيون الإيراني.
وأضاف أن انتهاك مذكرة التفاهم بذريعة الهجوم على 3 سفن كان "سيناريو معدا مسبقا"، مؤكدا أن مطالب طهران بالإلغاء الكامل للعقوبات وإنهاء الحصار البحري لا تزال قائمة.
وقال المتحدث إن استمرار الحصار البحري يمثل "عملا عدوانيا واضحا"، ولا يمكن الحديث عن إنهاء الصراع أو تطبيع الأوضاع في المنطقة قبل الإلغاء الكامل للعقوبات ووقف الحصار البحري.
وفيما يتعلق بمضيق هرمز، قال إن الاتفاق مع سلطنة عمان بشأن المضيق يجب أن تنظر إليه الأطراف الفاعلة في المنطقة بوصفه فرصة حقيقية، مشيرا إلى أن إيران عملت مع مسقط على مدى أسابيع لوضع المواصفات الدقيقة لمسار آمن للملاحة التجارية.
وأضاف أن مخرجات التفاهمات مع سلطنة عمان كان من المقرر عرضها في اجتماع صلالة مع بقية دول المنطقة.
قال أمين مجلس الأمن القومي الإيراني للجزيرة إن طهران وصلت إلى قناعة بتغيير استراتيجيتها تجاه واشنطن بعد انسحابها من مذكرة التفاهم.
وأضاف محسن رضائي أن شروط إيران للتفاوض هي إنهاء الحرب في جميع الجبهات والافراج عن أموالها المجمدة وإنهاء الحصار البحري.
وأكد رضائي أن المشاورات مع الوسيطين القطري والباكستاني متواصلة وإن طهران أبلغت الوسيطين بشروطها للتفاوض.
اضغط هنا للمزيد
مراسلة الجزيرة تفيد بشن الجيش الإسرائيلي غارات على مدينة النبطية وبلدة النبطية الفوقا.
تفاصيل أكثر في مداخلة المراسلة على شاشة الجزيرة:
قال قائد قوات حفظ السلام الأممية في لبنان (اليونيفيل) لرويترز إنه من الضروري ضمان قدرة الوكالات الأممية الأخرى والقوات اللبنانية على تولي مهام اليونيفيل قبل بدء انسحاب قواتها المقرر نهاية العام.
وأضاف أنه من المهم جدا ضمان انتقال سلس إلى كيانات أخرى أو إلى مهمة جديدة في المستقبل، مشيرا إلى أن تسليم بعض مواقع اليونيفيل للقوات اللبنانية قد يكون صعبا للغاية، نظرا لأن أكثر من نصف هذه المواقع تقع حاليا ضمن مناطق تسيطر عليها إسرائيل.
وقال إن عمليات الهدم في جنوب لبنان تمثل "انتهاكا آخر" لقرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بلبنان.
وأوضح أن تمديد مهمة اليونيفيل "شرف عظيم"، لكن يتعين على القوات الأممية التوقف عن العمل نهاية العام إذا لم يصدر مجلس الأمن قرارا جديدا.
وأكد قائد اليونيفيل أن وجود الأمم المتحدة في جنوب لبنان "ضروري جدا"، وأصبح الآن أكثر أهمية من أي وقت مضى.
المصدر:
الجزيرة