في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت الأوضاع العسكرية في اليمن تطورات متسارعة خلال الساعات الماضية، بعد أسبوع من المعارك العنيفة بين القوات الحكومية وجماعة أنصار الله (الحوثيين) على أكثر من محور، وفيما يلي أبرز التطورات:
لمتابعة التغطية السابقة
اتسعت موجة النزوح في عدد من المناطق اليمنية جراء استمرار المعارك بين القوات الحكومية وجماعة الحوثيين، وسط تحذيرات أممية أطلقتها منظمة أوكسفام بعد نزوح نحو 6 آلاف أسرة خلال أيام، مما يفاقم المعاناة الإنسانية غربي محافظة تعز.
يمثل تقدم جماعة أنصار الله (الحوثيين) الأخير في الساحل الغربي لليمن، بما في ذلك السيطرة على مدينة المخا ومناطق ساحلية أخرى، تطورا ميدانيا ذا أبعاد تتجاوز المكاسب العسكرية المباشرة، إذ يرتبط بحسابات إستراتيجية تتعلق بمضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية.
وفي هذا، تبدو تحركات الجماعة جزءا من مسعى لتوسيع نطاق نفوذها على الساحل الغربي، وتعزيز أوراق الضغط السياسية والعسكرية التي تمتلكها.
فبعد سنوات من الاعتماد على الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف السفن والمصالح المرتبطة بالملاحة في البحر الأحمر، يمنح التمدد الميداني باتجاه المخا والمناطق المحيطة بباب المندب الجماعة موقعا أقرب إلى خطوط الملاحة الدولية.
لقراءة المزيد اضغط هنا
تسعى القوات الحكومية اليمنية عبر عملية "صندوق القتل" بالساحل الغربي للإطباق على تحركات الحوثيين بنطاق المخا، وسط تساؤلات ميدانية عن حسم المواجهات قرب باب المندب، بالتزامن مع تصاعد المعارك بجبهات تعز والجوف ومأرب.
أعلن الناطق العسكري باسم القوات الحكومية اليمنية تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع للحوثيين في منطقتي المخا وذو باب بالساحل الغربي، وذلك ضمن التطورات الميدانية المتصاعدة في المنطقة.
جدد متحدث باسم الخارجية الأمريكية في تصريح للجزيرة التزام بلاده بالدفاع عن حرية الملاحة في البحر الأحمر، مؤكدا استمرار التنسيق لمواجهة ما وصفه بـ"عدوان إيران ووكلائها" في المنطقة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة