في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ69 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 178 يوما من اندلاع الحرب بين الجانبين:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
تواجه صادرات الهند إلى إيران، لا سيما الأرز والشاي والأدوية، خطر تراجع حاد بعدما أوقفت الإمارات تعاملاتها التجارية والمالية مع طهران، بالتزامن مع توسيع الولايات المتحدة نطاق العقوبات الرامية إلى عزل إيران اقتصاديا.
وكانت الهند من بين أكبر 5 شركاء تجاريين لإيران، لكن حجم التجارة الثنائية انخفض بأكثر من 90% من ذروة بلغت نحو 17 مليار دولار في السنة المالية 2018-2019، مع اقتصار الصادرات الهندية حاليا بدرجة كبيرة على السلع الغذائية والدوائية ذات الطابع الإنساني.
وجاء الضغط الجديد بعدما أعلنت الإمارات الشهر الجاري وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران حتى إشعار آخر، إثر التصعيد الإقليمي والتزامها بسلامة النظام المالي الدولي.
وكان المصدرون الهنود يتلقون مستحقاتهم عادة من حسابات تابعة لشركات تجارة إماراتية، عبر بنوك هندية معتمدة للتعامل بالنقد الأجنبي، وبالدرهم أو الدولار أو عملات أخرى مسموح بها، بينما تتولى الشركات الإماراتية تحصيل الأموال من المشترين الإيرانيين عبر قنوات مصرفية متوافقة مع القواعد السارية.
لقراءة المزيد من التفاصيل، اضغط هنا
قال وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث إنه لا يستبعد معاودة قصف إيران وسط هدوء في الأعمال القتالية.
وأضاف هيغسيث، في تصريحات للصحفيين، "بالتأكيد، نحن لا نستبعد بأي حال من الأحوال استخدام الضربات العسكرية في أي مكان، سواء في مضيق هرمز أو في محيط إيران".
وتابع: "إذا كانت إيران من الحماقة بما يكفي بحيث تتمادى في تصرفاتها أو تعبث بالجيش الأمريكي، فسوف نفعل ما يتعين علينا فعله"، لكنه أضاف أن "الضغط الاقتصادي، كما نعلم، هو أكثر ما يؤلمهم في الوقت الراهن".
وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث: الاقتصاد الإيراني في حالة انهيار مستمر والإيرانيون يعلمون أننا نسيطر على مضيق هرمز #فيديو pic.twitter.com/pBYxHm3in9
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 25, 2026
كشفت الولايات المتحدة عن توسيع لنطاق العقوبات التي تفرضها على إيران قائلة إن ذلك سيقطع شريان الحياة الاقتصادي عن الجمهورية الإسلامية.
وقال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت إن على الدول الأخرى قطع علاقاتها التجارية مع إيران، وإلا فستواجه خطر الاستبعاد من النظام المالي القائم على الدولار.
"خنق الشرايين الخمسة".. تفاصيل "أضخم حزمة عقوبات" تعلنها واشنطن ضد إيران#تقرير: مصطفى ازريد pic.twitter.com/m5tKZLLzmx
— قناة الجزيرة (@AJArabic) August 25, 2026
رئيس نقابة مراكز الأبحاث والدراسات في إيران عماد أبشناس يستعرض كيفية تعامل طهران مع العقوبات الأمريكية، في ظل امتلاكها خبرة في مواجهة العقوبات منذ خمسة عقود.
كما يتناول إمكانية لجوء إيران إلى التصعيد في حال عدم قدرتها على تصدير النفط والغاز والبضائع، ومنع باقي الدول من تصدير بضائعها، إلى جانب احتمال مهاجمة السفن الأمريكية ومحاولة كسر الحصار الأمريكي، بما قد يؤدي إلى تصعيد ومواجهات عسكرية.
فرضت الولايات المتحدة عقوبات على شركة "ويلبريد كابيتال" التي تتخذ من سنغافورة مقرا، وعزت ذلك إلى وجود صلات بينها وبين إيران.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية على موقعه الإلكتروني أن الشركة لها صلات بقطب شحن النفط الإيراني محمد حسين شمخاني.
وأضاف المكتب في بيان يوضح الإجراءات التي تستهدف ما يقرب من 60 شركة وفردا وسفينة "أنشأ شمخاني ويلبريد كشركة خارج نطاق الأعمال الإيرانية للشبكة، لكن شمخاني هو المسؤول في النهاية عن عمليات ويلبريد".
ووفقا لموقعها الإلكتروني، تتاجر ويلبريد، التي يقع مقرها الرئيسي في سنغافورة، في النفط والنفتا والبتروكيماويات وغاز البترول المسال.
المصدر:
الجزيرة