أكد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، أن الولايات المتحدة هي المشكلة الكبرى والسبب الرئيسي لكل أزمات المنطقة.
وخلال لقائه الرئيس العراقي نزار آميدي في بغداد، أشار قاليباف إلى أن النزعة الاستكبارية الأمريكية والطابع الإجرامي للكيان الصهيوني هما المسؤولان عن الحروب الأخيرة في المنطقة، التي تكبد فيها البلدان إيران والعراق الخسائر الأكبر، داعيا إلى تعزيز التضامن الإسلامي لمواجهة التحديات المشتركة.
ولفت قاليباف إلى أن الولايات المتحدة تقربت من دول الخليج والمنطقة بهدف نهب مواردها وسلبها، مؤكدا أن دول المنطقة تعلمت من حرب رمضان أن الأمريكيين ليسوا حافظين لأمنها، بل هم مخلون بأمن الدول وطمأنينتها، ومضيفاً أن الدول الإسلامية يمكنها التقدم عبر الوحدة وإرساء الاستقرار من دون تدخل خارجي، وأن دور إيران والعراق في هذا المسار مؤثر للغاية.
كما تطرق رئيس مجلس الشورى الإسلامي إلى الفرص الاقتصادية بين البلدين، مؤكدا أن مشاريع مثل خط سكة حديد شلمجة، وتطهير نهر أروند، وتوسيع الأسواق الحدودية، يمكن أن تسهم في الارتقاء بمستوى التبادلات الاقتصادية بين إيران والعراق، بما يعزز التعاون الثنائي ويخدم مصالح الشعبين.
من جانبه، رحب الرئيس العراقي برئيس مجلس الشورى الإسلامي والوفد المرافق، مشيراً إلى الحرب الأخيرة الظالمة والمفروضة التي أثرت في إيران والمنطقة بأسرها، واعتبر أن هذه الحرب غير إنسانية ومخالفة للقواعد الدولية، وأن تداعياتها كانت كبيرة على المنطقة والعراق، مؤكدا أن العراق سيدعم الجمهورية الإسلامية الإيرانية بوصفه داعماً لإرساء الاستقرار في المنطقة.
وشدد الرئيس العراقي على أن حالة "لا حرب ولا سلم" بين إيران والولايات المتحدة يجب أن تنتهي، قائلاً إن العراق أيضاً يطالب بإنهاء الحرب، وإن الأمن المتكامل للمنطقة يتحقق من خلال أمن دولها، معتبراً أن إيران والعراق شعب واحد يعيش في أرضين، وأن العراق سيعتمد في صموده على المقاومة، مستفيداً من خصائصه الاستراتيجية وموارده الطبيعية والبشرية وثرائه التاريخي.
المصدر: isna
المصدر:
روسيا اليوم