اقترح النائب في البرلمان البولندي أندريه سليفكا تشكيل لواء أو فرقة في صفوف القوات المسلحة الأوكرانية من المواطنين الأوكرانيين غير العاملين في بولندا.
وقال سليفكا، في مقابلة مع قناة "بولسات"، إن عدد الأوكرانيين في سن التجنيد الذين لا يعملون في بولندا قد يكفي لتشكيل وحدة عسكرية، مشيرا إلى أن نسبتهم، حتى إذا بلغت 5% فقط، تعادل "لواء، إن لم تكن فرقة" يمكنها القتال من أجل أوكرانيا.
ودعا النائب إلى تحديد هوية الأوكرانيين المقيمين في بولندا وغير العاملين، معتبرا أن معرفة هوياتهم ضرورية أيضا لأسباب تتعلق بالأمن البولندي.
وتأتي تصريحات سليفكا بعد أن أعلن النائب البولندي في البرلمان الأوروبي توبياش بوخينسكي أن المواطنين الأوكرانيين في سن التجنيد قد يواجهون الترحيل من بولندا في حال وصول حزبه إلى السلطة.
وفي المقابل، قال نائب وزير الداخلية والإدارة البولندي ماتشيه دوشتشيك إن نحو 95% من الأوكرانيين في سن التجنيد يعملون بصورة قانونية في بولندا.
ويواجه نظام كييف في الآونة الأخيرة نقصا حادا في الأفراد، حيث تثير الإجراءات العنيفة في التعبئة من قبل موظفي مكاتب التجنيد جدلا واسعا، وتتسبب باعتقال المواطنين الخاضعين للتعبئة بشكل قسري، ما يؤدي إلى فضائح واحتجاجات.
وتنتشر على نطاق واسع مقاطع فيديو تظهر ممثلي مكاتب التجنيد وهم "يدكون" الرجال في حافلات صغيرة، وغالبا ما يستخدمون العنف والضرب ضد المعتقلين.
في المقابل، لجأ كثير من الرجال في سن الخدمة العسكرية إلى الفرار غير المشروع عبر الحدود، أو التخفي داخل المنازل وتجنب الظهور العلني، فيما أقدم بعضهم على إحراق مكاتب التجنيد احتجاجا على هذه السياسات.
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم