في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ51 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 160 يوما من اندلاع الحرب:
لمتابعة تغطية اليوم السابق اضغط هنا
لم تعد المواجهة الاستخبارية بين إيران وإسرائيل محصورة في اغتيال العلماء ومهاجمة المنشآت النووية وتبادل الضربات السيبرانية، فمنذ اندلاع حرب غزة، وسّعت طهران المعركة إلى داخل المجتمع الإسرائيلي، عبر نموذج تجنيد منخفض التكلفة يبدأ برسالة على "تلغرام" أو عرض عمل وهمي، ثم يتدرج من تصوير شارع وتعليق منشور إلى مراقبة مسؤولين وجمع معلومات من قواعد عسكرية ومنظومات دفاع جوي.
وتكمن أهمية الظاهرة في أن إيران لا تبحث دائما عن جاسوس محترف داخل موقع قيادي حساس، وإنما تتواصل مع أعداد كبيرة من الإسرائيليين، وتقبل بفشل معظم المحاولات، أملا في العثور على قلة مستعدة للانتقال من المهام الرمزية إلى التجسس الفعلي، وهكذا تتحول الضائقة المالية والانقسامات الاجتماعية والدوافع الأيديولوجية إلى قنوات وصول استخبارية لا تقل خطورة عن الاختراق التقني.
وتقدّم حصيلة الشاباك -المنشورة في 31 ديسمبر/كانون الأول 2024- نقطة البداية الأكثر دقة؛ إذ أعلن الجهاز كشف 13 قضية تجسس خطيرة، وتقديم لوائح اتهام ضد 27 إسرائيليا، مع ارتفاع عدد المعتقلين المرتبطين بالتجسس الإيراني بنحو 400% مقارنة بعام 2023. وفي المجال السيبراني، أحبطت الأجهزة الإسرائيلية نحو 700 هجمة من بين آلاف المحاولات خلال العام نفسه، بعدما تضاعف حجم الهجمات خمس مرات مقارنة بالسنوات السابقة.
لتفاصيل أكثر عن أسلوب إيران في اختراق إسرائيل من الداخل، اضغط هنا
أفادت مصادر في الوساطة ومسؤولون -لوسائل إعلام أمريكية- بأن واشنطن تعتزم رفع الحصار البحري عن الموانئ الإيرانية، مع احتمال إصدار إعفاءات مؤقتة للنفط الإيراني.
ويأتي ذلك في وقت يُبدي فيه ترمب تفاؤلا بشأن المفاوضات، إذ أكد -في تصريحاته الأخيرة من البيت الأبيض- أن الأمور تسير على نحو جيد مع إيران، وأن "الاتفاق بات قريبا".
تعبّر الزيارة الثالثة لرئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف وقائد الجيش عاصم منير إلى الرياض في أقل من خمسة أشهر عن آفاق تحوُّل إستراتيجي عميق في بنية الأمن الإقليمي.
في وقت تتصاعد فيه التهديدات على الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتترنح المظلة الأمنية الأمريكية بين الالتزام والتقلب، تعيد السعودية رسم خريطتها الأمنية من خلال تحالفات جديدة، وقدرات ردع مركبة، ورؤية إستراتيجية تتجاوز الثنائية التقليدية.
لا يمكن فهم التقارب السعودي-الباكستاني بمعزل عن التحولات المتسارعة في المنطقة، مثل تصاعد المواجهة الإيرانية/الأمريكية، والهجوم الحوثي المتكرر على السفن السعودية في البحر الأحمر منذ 20 يوليو/تموز الماضي، واعتداء المليشيات العراقية على منشآت النفط السعودية الذي قوبل برد سعودي قوي؛ كلها عوامل دفعت الرياض إلى التسريع بتفعيل اتفاقية الدفاع الإستراتيجي المشترك مع إسلام آباد التي وُقعت في سبتمبر/أيلول 2025.
لقراءة المزيد عن الإستراتيجية الأمنية الجديدة للرياض، اضغط هنا
صحيفة وول ستريت جورنال عن مستشارين ومسؤولين أمريكيين:
وول ستريت جورنال عن المتحدثة باسم البيت الأبيض:
قال مسؤول سعودي إن تقارير مخابراتية -من المملكة والولايات المتحدة ودول في الشرق الأوسط- تشير إلى تنسيق فصائل مسلحة عراقية مع جماعة أنصار الله (الحوثيين) اليمنية، من أجل شن هجمات وشيكة على السعودية بإشراف الحرس الثوري الإيراني.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤول -طالبا عدم الكشف عن هويته- أن الهجمات قد تستهدف البنية التحتية المدنية والاقتصادية، بما يشمل منشآت الطاقة والمطارات والموانئ، وأن السعودية رصدت نقل طائرات مسيّرة وصواريخ، مما يشير إلى عمليات منسقة قادمة من شمال المملكة وجنوبها.
وأشار المسؤول إلى أن التهديدات المتوقعة تبعث على القلق، خاصة في وقت تواصل فيه الرياض المساعي نحو خفض التصعيد والتوصل إلى تسوية عن طريق التفاوض.
للمزيد من التفاصيل اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة