في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الـ29 من توقيع مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، وبعد 138 يوما من اندلاع الحرب:
تطورات اليوم السابق
توسعت خريطة الأهداف الأمريكية داخل إيران تدريجيا من السواحل الجنوبية إلى العمق الإيراني، في تصعيد عسكري متواصل ترافق مع رفع عدد الأهداف اليومية، وسط مؤشرات على انتقال واشنطن من استهداف القدرات البحرية إلى ضرب البنية اللوجستية والاقتصادية، بينما تواصل طهران الرد باستهداف ما تقول إنه مواقع عسكرية أمريكية في المنطقة.
وبحسب تقرير أعدته شيماء بو علام للجزيرة، بدأت ملامح التصعيد بعد الرد الأمريكي على استهداف إيران سفنا تجارية في مضيق هرمز نهاية الأسبوع الأول من يوليو/تموز الجاري، حيث اقتصرت الضربات في بدايتها على مواقع بحرية بمحافظة هرمزغان، شملت ميناء بندر عباس وجزيرتي قشم وأبوموسى، في إطار ما تقول واشنطن إنه يهدف إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة في المضيق.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
في خضم التصعيد المتزايد بين واشنطن وطهران، يكشف مسؤولون إيرانيون عن استهداف قطاع الكهرباء مؤخرا، مما أعاد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتدمير قطاع الطاقة إلى الواجهة، في حين تتجه الأنظار إلى احتمال اتساع دائرة الاستهداف لتشمل بنية تحتية إستراتيجية أخرى، مثل المصافي.
وبعد أن أصابت الضربات الأمريكية الأخيرة جسر "آق قلا" للسكك الحديدية بمحافظة غلستان شمالي إيران، فضلا عن استهدافها جسورا أخرى منذ اندلاع الحرب، يحذر مراقبون في طهران من تداعيات تنفيذ هذا السيناريو الكارثي في حياة الناس، وانعكاساته المحتملة على الاقتصاد الإيراني الذي يعاني أصلا من عقوبات أمريكية خانقة.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
أفادت رئاسة الأركان الكويتية في أحدث بياناتها بأنها اعترضت طائرات مسيرة اقتحمت أجواء البلاد، موضحة أن الـ24 ساعة الماضية شهدت استهدافا بـ21 طائرة مسيرة و4 صواريخ كروز مجنحة، ليرتفع إجمالي المسيرات التي استهدفت البلاد منذ بدء الحرب إلى نحو 1000 طائرة.
وأسفرت هذه الهجمات المستمرة خلال الأيام الـ7 الماضية عن وقوع أضرار مادية في منشآت حيوية ومدنية برية، ونشوب حرائق تمت السيطرة عليها، بالإضافة إلى تسجيل إصابات بشرية شملت مدنيا واحدا و4 عسكريين كويتيين إثر استهداف قطعتهم البحرية.
المزيد من التفاصيل مع مراسل الجزيرة من الكويت محمود الزيبق:
شهدت الأراضي الإيرانية اتساعا ملحوظا في رقعة الضربات الأمريكية الليلة الماضية، حيث امتدت الاستهدافات من الجنوب والوسط وصولا إلى مناطق قريبة من العاصمة طهران، وأصابت مطار سمنان ومنشآت حيوية في خوزستان وهرمزغان وسيستان وبلوشستان، وسط تفعيل للدفاعات الجوية الإيرانية.
وردا على ذلك أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري قصف قواعد تابعة للجيش الأمريكي في الكويت، والبحرين، والأردن باستخدام الصواريخ والمسيرات.
ورغم الاحتدام العسكري المتبادل، تشير المواقف الرسمية في طهران إلى الإبقاء على مسار الدبلوماسية مفتوحا.
المزيد من التفاصيل مع مراسلة الجزيرة من طهران رانيا قاسمي:
صعّدت إيران من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، ملوحة باستهداف جميع البنى التحتية في المنطقة إذا تعرضت منشآتها لهجمات أمريكية، في وقت تتواصل فيه الضربات المتبادلة بين الجانبين وتتسع تداعياتها لتشمل عددا من دول المنطقة، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة وتهديد الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.
وتأتي التطورات وسط خلاف متصاعد بشأن الملاحة في مضيق هرمز، إذ تصر طهران على إبقاء الممر مغلقا حتى تقبل واشنطن بما تسميه "النظام القانوني الإيراني" فيه، بينما يقول البيت الأبيض إن المضيق لا يزال مفتوحا وإن النفط يتدفق رغم الهجمات الأخيرة على حركة الشحن.
لمزيد من التفاصيل اضغط هنا
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة