آخر الأخبار

ترامب يتحدث عن "عملية برية" تنفذها "أطراف أخرى" ضد إيران.. فمن يقصد؟

شارك

كتب النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين، في عدد شهري مايو ويونيو من مجلة "المراجعة العسكرية" التابعة للجيش، أن "موازين القوى في الحروب الساحلية قد مالت بقوة لصالح الطرف المدافع".

إلى جانب تهديداته بقصف الجسور ومحطات الكهرباء في إيران، أدلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصريح لافت، قال فيه إن "أطرافاً أخرى" قد تتولى تنفيذ أي عملية برية ميدانية، دون أن يسمّيها، تاركاً الباب مفتوحاً أمام التكهنات.

وجاءت هذه التصريحات عقب موجة ضربات أمريكية جديدة استهدفت مواقع إيرانية لليوم الـ 4 على التوالي، تزامنت مع إعادة فرض الحصار البحري على موانئ إيران في مضيق هرمز.

ورغم أن ترامب قال في مقابلة مع "فوكس نيوز" إنه لا يريد خوض حرب برية، إلا أنه أقرّ بأنها "قد تكون ضرورية أحياناً"، مشيراً إلى وجود "أطراف أخرى" قادرة على تنفيذ المهمة عوضاً عن القوات الأمريكية، دون أن يقدم أي تفاصيل إضافية.

ويرجح مراقبون أن تكون المناطق الساحلية الجنوبية لإيران، وعلى رأسها جزيرة " خرج " التي تضم الميناء النفطي الرئيسي، من بين الأماكن المحتملة لأي تدخل بري.

بيد أن مثل هذه العملية ليست هينة، بل تنطوي على مخاطر كبيرة قد تكلف القوات المهاجمة خسائر فادحة، ما يضع الإدارة الأمريكية في مأزق، لا سيما مع تراجع شعبية ترامب قبيل الانتخابات النصفية .

فعمليات الإنزال البحري تتطلب ظروفاً ميدانية دقيقة، وتواجه عقبات كثيرة، أبرزها الألغام البحرية، والطائرات المسيرة الانتحارية، إلى جانب المدفعية وقذائف الهاون وأسلحة المشاة الخفيفة، التي قد تستخدمها القوات الإيرانية بكثافة لصد أي محاولة وصول إلى الشاطئ.

والأكثر من ذلك، أن القوات التي تنجح في الرسو ستظل بحاجة إلى إمدادات متواصلة من الذخيرة والغذاء والماء والدواء، مما يجعل خطوط إمدادها هدفاً مكشوفاً للقصف، وقد ينقلب الحصار عليها.

وفي هذا السياق، يرى النقيب في الجيش الأمريكي دانيال هوجستين، في مقال بمجلة "المراجعة العسكرية"، أن "موازين القوى في الحروب الساحلية أصبحت تميل بقوة لصالح المدافع".

وكانت تقارير سابقة قد كشفت، مع انطلاق الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في فبراير الماضي، عن خطط لإشراك قوات كردية معارضة في عملية برية غرب إيران.

كما ذكر موقع "أكسيوس"، نقلاً عن مصادر مطلعة، أن وكالة المخابرات المركزية "سي آي إيه" عملت على تسليح تلك القوات لإثارة احتجاجات شعبية داخل إيران، لكن المحاولة لم تنجح.

وعلى الأرض، تظهر معلومات وزارة الدفاع الأمريكية أن "وحدة المشاة البحرية الاستكشافية الحادية عشرة" (11th MEU)، التي يزيد قوامها عن ألفي جندي، تتواجد في مياه المنطقة على متن سفن "مجموعة الاستعداد البرمائي" التابعة للسفينة "بوكسر". وتُستخدم هذه الوحدات عادة في عمليات الإجلاء والإنزال، وتضم مكونات برية وجوية، إضافة إلى تدريبات على العمليات الخاصة.

كما تمتلك واشنطن خياراً آخر يتمثل في "قوة الاستجابة الفورية" من الفرقة 82 المحمولة جواً، التي يمكن نشرها خلال ساعات لتنفيذ مهام مثل السيطرة على الموانئ أو المطارات، في خطوة تمنح القيادة الأمريكية مرونة إضافية في حال تقرر التصعيد الميداني.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا