تلقى رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، اتصالا من وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي جرى خلاله استعراض تطورات التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران.
ووفق ما أعلنت وزارة الخارجية القطرية، فقد أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، خلال الاتصال، عن استنكار قطر ورفضها للاعتداءات على السفن التجارية في مضيق هرمز، مؤكدا ضرورة التزام جميع الأطراف بالحوار وتنفيذ ما تم التوافق عليه في مذكرة التفاهم.
كما جدد دعم الدوحة لمساعي احتواء التصعيد والتوصل إلى اتفاق شامل يضمن التهدئة في المنطقة.
وكان الجيش الإيراني أعلن اليوم استهداف أنظمة باتريوت أمريكية في الكويت، وموقع إنذار مبكر في قطر، وخزانات وقود تابعة للجيش الأمريكي في البحرين، بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري تنفيذ ضربات مماثلة على قواعد أمريكية في الكويت والبحرين ردا على ما وصفه باعتداءات أمريكية على مناطق ساحلية في جنوب إيران.
وفي المقابل، قالت القيادة المركزية الأمريكية إنها شنت ضربات إضافية ضد إيران استهدفت دفاعاتها الجوية ومنظومات القيادة والرادار وقدراتها البحرية، إضافة إلى أكثر من 60 زورقا للحرس الثوري، في تصعيد جديد يأتي بعد هجمات إيرانية على ثلاث سفن تجارية في مضيق هرمز.
وشهدت العلاقات بين واشنطن وطهران تصعيدا جديدا مع توقف مسار الحوار بين الجانبين، وسط تبادل للاتهامات وعودة الضربات العسكرية إلى الواجهة.
ويأتي ذلك في ظل خلاف متفاقم حول مضيق هرمز وحرية الملاحة، بعدما ربط كل طرف أي تهدئة بشروطه الخاصة، ما أدى إلى تعثر الجهود الدبلوماسية وانزلاق الأوضاع نحو مزيد من التوتر.
المصدر: وكالات + RT
المصدر:
روسيا اليوم