تلقى الرئيس اللبناني جوزيف عون اتصالا مشتركا من الجانبين الأميركي والقطري عقب المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا، تناول تثبيت وقف إطلاق النار وتشكيل خلية أزمة لوقف الحرب مع إسرائيل، وفق ما أعلنت بيروت الاثنين.
وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الخلية الوقائية لإدارة النزاعات في لبنان ستكون "أول اختبار حقيقي".
واستمرت المواجهات بين إسرائيل وحزب الله في لبنان يومي الجمعة والسبت، رغم أن البند الأول من مذكرة التفاهم الإيرانية الأميركية نصّ على "وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".
وردا على ذلك، أعلنت طهران السبت إعادة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي الذي كان يمر عبره قبل الحرب خُمس إمدادات المحروقات في العالم.
وتوقفت إثر ذلك الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان، في وقت أعلنت إسرائيل الأحد رفع كل القيود التي فرضتها على مناطقها الشمالية الواقعة عند الحدود مع لبنان، اعتباراً من صباح الاثنين.
إلا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جدّد التأكيد، الأحد، أن قوات الجيش الإسرائيلي ستبقى في جنوب لبنان "طالما اقتضت الضرورة". وفي المقابل، رفض الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وجود أي منطقة أمنية إسرائيلية في لبنان.
وجاء الاتفاق على إنشاء خلية الأزمة التي لا تضم إسرائيل، عشية انطلاق جولة تفاوض مباشرة مقررة بين لبنان وإسرائيل في واشنطن بدءا من الثلاثاء، ستكون الخامسة بين الطرفين عقب الحرب الأخيرة التي اندلعت في الثاني من مارس.
وتدفع السلطات اللبنانية، التي عملت خلال الأشهر الماضية على فصل ملف لبنان عن إيران، باتجاه إنجاح مفاوضات واشنطن من أجل وقف الحرب وتحديد مستقبل العلاقة بين البلدين اللذين يعدان في حالة حرب منذ عقود.
المصدر:
سكاي نيوز