في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
في اليوم الخامس على توقيع مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، وبعد 115 يوما من اندلاع الحرب:
للاطلاع على التغطية السابقة، اضغط هنا
أكدت وزارة الخارجية القطرية أن رئيس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني بحث مع وزير شؤون خارجية فرنسا جان نويل بارو بسويسرا تعزيز الاستقرار بالمنطقة.
جرى خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة آخر المستجدات الإقليمية، لا سيما الجهود الدبلوماسية المبذولة لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة، بعد توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، بحسب الوزارة.
رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية @MBA_AlThani_ يجتمع مع وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي @jnbarrot
منتجع بورغنستوك (سويسرا) | 22 يونيو 2026
اجتمع معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم في منتجع بورغنستوك بسويسرا، مع سعادة السيد… pic.twitter.com/VU5MY55Lsu
— الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) June 22, 2026
تنطلق غدا الثلاثاء جولة جديدة من المفاوضات بين الحكومة اللبنانية وإسرائيل برعاية أمريكية هي الخامسة، في ظل هدنة هشة وتصريحات رسمية إسرائيلية تؤكد رفض تل أبيب الانسحاب من جنوب لبنان.
وتأتي جولة التفاوض، التي أعلنت عنها وزارة الخارجية الأمريكية الجمعة، بعد أربع جولات سابقة انطلقت في أبريل/نيسان الماضي، ضمن مسار تفاوضي يهدف إلى التوصل لاتفاق بين الجانبين يضع حدا للحرب.
كما تأتي بعد يوم من المفاوضات التي شهدتها سويسرا بين طهران وواشنطن، والتي كان ملف الحرب في لبنان على رأس أولوياتها.
فما الذي نعرفه عن مفاوضات واشنطن غدا؟ ومن سيشارك فيها؟ وما المأمول منها بعد التقارب الأمريكي الإيراني وما طفا إلى السطح من خلاف بين واشنطن وتل أبيب على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان؟
لمزيد من التفاصيل
قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن طهران دخلت إلى المفاوضات دون تقديم تنازلات.
وأضاف أن إيران شهدت تنازلات من الجانب المقابل خلال المفاوضات بشأن لبنان بسبب الموقف الإيراني، قائلا "شهدنا انفراجات جيدة".
وكان المرشد الأعلى مجتبى خامنئي قال إنه وافق على مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة بعد تأكيد الرئيس الإيراني على أن طهران لن تقدم تنازلات.
شدد الرئيس اللبناني جوزيف عون على أن بلاده ترحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب لكنها تميز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية، على حد وصفه، مضيفا "بلدنا ذو سيادة ولا أحد يفاوض عنه".
الرئيس جوزاف عون لوفد من "رابطة الروم الكاثوليك":
– نرحب بأي مساعدة لإنهاء الحرب، لكن نميّز بين المساعدة وبين التدخل في الشؤون الداخلية لأننا بلد ذات سيادة ولا احد يفاوض عنا
– الدولة لا الطوائف هي التي تحمي الجميع، ولا خيار إلا الدولة الواحدة والقوية التي تمثّل جميع اللبنانيين،… pic.twitter.com/Js7LvMOOni— Lebanese Presidency (@LBpresidency) June 22, 2026
المصدر:
الجزيرة