آخر الأخبار

مقاتلات مصرية وتركية تنفذ مناورات في سماء مصر (فيديو)

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

نفذت القوات الجوية المصرية والتركية، تدريبات مشتركة استمرت لعدة أيام في الأجواء المصرية، وجرى اختتامها اليوم.

نفذت القوات الجوية المصرية والتركية، تدريبات مشتركة استمرت لعدة أيام في الأجواء المصرية، وجرى اختتامها اليوم.

وقال المتحدث العسكري المصري، الأحد، إن "التدريب الجوي المصري التركي المشترك تم تنفيذه على مدار عدة أيام بمشاركة عناصر من القوات الجوية المصرية والتركية بعدد من القواعد الجوية بجمهورية مصر العربية".

وأوضح أن التدريب "تضمن تنفيذ العديد من الأنشطة التدريبية والطلعات الجوية المشتركة، بمشاركة مجموعة من أحدث الطرازات للمقاتلات المتعددة المهام المصرية والتركية، والتي عكست مدى ما وصلت إليه القوات المشاركة من مستوى راق، فضلا عن تبادل الخبرات التدريبية والتكتيكية في التخطيط والتنفيذ وأساليب القيادة والسيطرة".

وأشار المتحدث إلى أن "هذه التدريبات تأتي في إطار تنمية العلاقات العسكرية والتعاون المشترك للقوات الجوية مع نظائرها من الدول الشقيقة والصديقة".

وعمقت مصر وتركيا تعاونهما العسكري مؤخرا، وأجرت قواتهما المسلحة عدة تدريبات مشتركة بين مختلف الأفرع في الأشهر الأخيرة بعدما شهدت العلاقات الثنائية تحولا جذريا في العام 2023.

وخاضت مصر وتركيا أول تدريبات عسكرية مشتركة للقوات الجوية من البلدان الأربعة بعد عودة العلاقات، عام 2024 في باكستان بمشاركة سعودية، وفي أبريل 2025 أجرت القوات الخاصة التركية والمصرية تدريبات مشتركة في أنقرة.

وأثار تنامي التعاون العسكري بين مصر وتركيا، وآخره المناورات الجوية المشتركة التي استضافتها مصر بمشاركة مقاتلات متقدمة من الجانبين، اهتماما واسعا في الأوساط الأمنية الإسرائيلية. واعتبرت تقارير ومقالات تحليلية في وسائل إعلام عبرية أن التقارب المتسارع بين القاهرة وأنقرة يمثل تحولا استراتيجيا في شرق المتوسط، خصوصا في ظل امتلاك البلدين أكبر قوتين عسكريتين في المنطقة، وما قد يترتب على ذلك من إعادة تشكيل موازين القوى الإقليمية وتقليص هامش المناورة الإسرائيلي في بعض الملفات الأمنية والبحرية.

وبحسب تقديرات تداولتها دوائر بحثية وإعلامية إسرائيلية، فإن القلق لا يرتبط بالتدريبات العسكرية بحد ذاتها، بل بإمكانية تطور الشراكة المصرية التركية إلى مستوى أعلى من التنسيق السياسي والعسكري طويل الأمد، بما يشمل ملفات شرق المتوسط وليبيا وغزة والبحر الأحمر. وترى هذه التقديرات أن استمرار التقارب بين القاهرة وأنقرة قد يفرض على إسرائيل التعامل مع محور إقليمي أكثر تماسكا وتأثيرا، في وقت تشهد فيه المنطقة تحولات متسارعة على المستويات الأمنية والجيوسياسية.

المصدر: RT

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا