في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن إيران لن تمتلك سلاحا نوويا، مؤكدا أن مضيق هرمز "سيفتح فورا"، وأن التسوية الحالية مع طهران انعكست إيجابا على الأسواق، مع ارتفاع كبير في مؤشرات الأسهم وانخفاض حاد في أسعار النفط.
وأضاف ترمب، في تصريح له لدى لقائه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، على هامش قمة مجموعة السبع، أنه منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبرا أن مذكرة التفاهم المطروحة "طويلة"، وأنه يعتقد أنها ستتحول إلى عقد ملزم.
وأشار إلى أن الإيرانيين سينفذون مذكرة التفاهم، محذرا من أنه "إذا لم يفعلوا فسنعاود القصف"، مضيفا أنه "إذا لم تكمل إيران مذكرة التفاهم سنعود إلى البداية مجددا".
وأكد ترمب أن الصفقة مع إيران ستتم، قائلا إن طهران تريد العود إلى الحياة الطبيعية، وإن الولايات المتحدة ستضمن وجود "دولة إيرانية من دون سلاح نووي". واعتبر أن إيران "استغلت العالم على مدى 47 عاما، واصفا صفقته الحالية بأنها "جدار يمنعها من امتلاك سلاح نووي.
وفي سياق متصل، قال ترمب "ذهبنا إلى إيران وهزمناها عسكريا في الأسبوع الأول"، داعيا إسرائيل إلى التحلي بما وصفه بـ"حس التقدير الجيد"، ومؤكدا في الوقت نفسه أنه يريد أن تكون إسرائيل قادرة على حماية نفسها.
وقبل ذلك، دافع ترمب -في تصريح له- عن الاتفاق مع إيران، مؤكدا أنه "جيد لأسباب كثيرة"، على رأسها ضمان عدم تمكن طهران من حيازة سلاح نووي.
وأشار ترمب إلى أن نتائج هذا الاتفاق بدأت تظهر فور الإعلان عنه، إذ شهدت مؤشرات الأسواق ارتفاعا ملحوظا، وسجلت أسعار الوقود والنفط انخفاضا مباشرا.
وبشأن حرية الملاحة، كشف ترمب أن مضيق هرمز فُتح جزئيا، متوقعا إعادة افتتاحه كليا خلال اليومين المقبلين.
وعن الجدل المثار بشأن الجوانب المالية، أوضح ترمب أن مذكرة التفاهم لا تتضمن دفع الولايات المتحدة أي أموال لإيران، مستدركا بأن واشنطن لا تملك منع أي طرف آخر من الاستثمار داخل إيران.
وفي سياق تقييمه للسياسة السابقة، اتهم ترمب الجانب الإيراني بخداع إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، زاعما أنهم حصلوا خلال تلك الفترة على مليارات الدولارات.
وشدد على أن "الحصار" الذي فُرض على طهران كان فعّالا، موجها تحذيرا شديد اللهجة لإيران، إذ قال "إن لم يحسن الإيرانيون التصرف فسنعاود إسقاط القنابل على رؤوسهم".
وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة تسنيم عن مصدر مقرب من الوفد المفاوض الإيراني قوله إنه بناء على التفاهم بين الجانبين، فستُنشر مذكرة التفاهم بعد التوقيع عليها يوم الجمعة.
وكانت وكالة بلومبيرغ قد نشرت تسريبات بنود مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، من بينها أن البلدين وحلفاءهما يتعهدون بعدم شن أي عمل عدائي والامتناع عن التهديد، ويتعهدون بالتوصل إلى اتفاق خلال مدة أقصاها 60 يوما قابلة للتمديد، في حين أشارت "تسنيم" إلى أن النص الذي نشرته "بلومبيرغ" غير دقيق وفيه نواقص متعددة.
بدوره، قال جيه دي فانس، نائب الرئيس الأمريكي، إن نص مذكرة التفاهم مع إيران سيُنشر يوم الجمعة المقبل على أقصى تقدير، مشيرا إلى أن واشنطن تحاول الدفع نحو نشره قبل ذلك الموعد لاطلاع الشعب الأمريكي على تفاصيل الاتفاق.
وأضاف فانس -في تصريحات لشبكة "سي بي إس"- أن حركة تدفق النفط والغاز عبر مضيق هرمز بدأت تعود إلى طبيعتها، بالتزامن مع بدء تراجع أسعار النفط.
وأكد نائب الرئيس الأمريكي أن بلاده توصلت إلى "اتفاق جيد للشعب الأمريكي"، لافتا إلى أنه أطّلع على بعض "التحريفات والمعلومات المغلوطة" بشأنه.
وأوضح أن المزايا الاقتصادية الممنوحة لإيران ستكون مشروطة باستجابتها لمطالب واشنطن المتعلقة بـ"وقف تمويل الإرهاب والتخلي عن السعي لامتلاك سلاح نووي"، على حد تعبيره.
والأحد، أعلنت الولايات المتحدة وإيران والوساطة الباكستانية توصل واشنطن وطهران إلى اتفاق على مذكرة تفاهم لإنهاء الحرب التي بدأتها واشنطن وتل أبيب على طهران في 28 فبراير/شباط الماضي.
ويُتوقع الكشف رسميا يوم الجمعة عن تفاصيل الاتفاق، الذي سيؤدي أيضا إلى إعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة