قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران ترغب حقا في إبرام صفقة، واصفا إياها بأنها ستكون جيدة للولايات المتحدة ولحلفائها.
وأضاف ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال"، أنه يتساءل عما إذا كان الديمقراطيون وبعض الجمهوريين "الذين يبدون غير وطنيين" يدركون أن استمرار "النقيق" السلبي من قبل القراصنة السياسيين بمستويات غير مسبوقة يجعل من الصعب عليه أداء مهامه والتفاوض بشكل صحيح.
وأوضح ترامب أن هذه الانتقادات المتكررة تتعلق بوتيرة تحركاته، سواء كانت أسرع أو أبطأ، ومواقفه من الحرب أو تجنبها، وغيرها من القضايا. واختتم تصريحاته بالقول: "فقط اجلسوا واستريحوا، فكل شيء سينتهي بشكل جيد في النهاية - كما يحدث دائما".
وتشهد المنطقة تطورات دبلوماسية مكثفة في مسار المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة، بوساطة باكستان، بهدف إنهاء الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2026.
في الأيام الأخيرة، أفادت تقارير إعلامية عن توصل المفاوضين الأمريكيين والإيرانيين إلى "مذكرة تفاهم" أولية، تقضي بتمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، مع بدء جولة جديدة من المفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني .
وتشمل البنود الرئيسية المطروحة في المسودة: التزام إيران بعدم فرض رسوم على عبور السفن في مضيق هرمز، وإزالة جميع الألغام من الممر المائي خلال 30 يوما، مقابل رفع الحصار البحري الأميركي تدريجياً عن الموانئ الإيرانية وإصدار إعفاءات من بعض العقوبات .
غير أن هذه التقارير قوبلت بمواقف متباينة. فبينما أكد مسؤولون أمريكيون وجود تفاهم أولي، شدد الرئيس ترامب على أنه لم يوقع بعد على أي اتفاق، وأنه يريد "بضعة أيام للتفكير" قبل اتخاذ القرار النهائي .
من جانبها، نفت طهران بشكل قاطع التقارير التي تتحدث عن التوصل إلى اتفاق نهائي، مؤكدة أن النص لم ينته منه بعد، وأن المسودة لا تزال قيد المناقشة، وشددت على أنها لم تقدم أي تنازلات بشأن برنامجها النووي .
المصدر: RT + وكالات
المصدر:
روسيا اليوم
مصدر الصورة