في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
بالتزامن مع مواصلة الغارات المكثفة على عشرات القرى اللبنانية، أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة على قلعة الشقيف في جنوب لبنان، وهي قلعة بناها الصيلبيون على جبل استراتيجي في الجنوب، ما يمثل مكسبا كبيرا لإسرائيل منذ بدء الحرب مع حزب الله مطلع مارس الماضي. ونشر المتحدث باللغة العربية باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، اليوم الأحد، صورة على منصة " إكس" تظهر تجول القوات الإسرائيلية خارج القلعة التي سيطرت عليها لمدة 18 عاماً حتى انسحابها من لبنان عام 2000، فيما يعد أعمق توغل في البلاد منذ أكثر من ربع قرن.
بين وعود الشعارات وحقيقة الميدان.. هنا الخبر اليقين. جنودنا يكتبون بوقفتهم على قلعة الشقيف فصلاً جديدًا من العزة 🇮🇱🇮🇱
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 31, 2026
لا يبنى المجد بالخطابات، بل بوقع خطى الجنود. السيطرة على قلعةالشقيف ليست مجرد إنجاز عسكري، بل هي تحطيم جديد لرمزية غرور حزب الله الارهابي الذي هددنا بالوهن… pic.twitter.com/WCSlyLaZES
كما نشر الجيش مشاهد لعبور جنوده نهر الليطاني، وعثورهم على أسلحة تعود لحزب الله.
بدوره أكد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس "السيطرة على مرتفعات الشقيف الاستراتيجية وعبور نهر الليطاني".
وكان أفيخاي أعلن في وقت سابق اليوم "بدء عملية واسعة في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي جنوب لبنان. وقال إن "القيادة الشمالية بدأت عملية في مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي في الجنوب اللبناني، بهدف تدمير البنى التحتية لحزب الله، وتعزيز السيطرة العملياتية في الجنوب وإزالة التهديد المباشر عن إصبع الجليل وبلدة المطلة".
كما أضاف أن العملية "بدأت قبل عدة أيام، حيث شرعت قوات برية كبيرة، من بينها لواء غولاني، واللواء 7، ولواء جفعاتي، ولواء النيران، والوحدة متعددة الأبعاد، العاملة تحت قيادة الفرقة 36 وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات العسكرية، في تنفيذ نشاط هجومي لتوسيع خط الدفاع الأمامي".
#عاجل 🔸 جيش الدفاع الإسرائيلي بدأ عملية واسعة في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان
— افيخاي ادرعي (@AvichayAdraee) May 31, 2026
🔸باشرت القيادة الشمالية عملية قيادية في مرتفعات الشقيف (البوفور) ومنطقة وادي السلوقي في جنوب لبنان، بهدف تدمير البنى التحتية الإرهابية وتصفية المخربين، وذلك في إطار… https://t.co/5l3Ilb0IgF
إلى ذلك، أوضح أن "رئيس الأركان إيال زامير صادق على العملية، وتم تنفيذ إجراءات الاستعداد القتالي لها بصورة منظمة، شملت تحضيرات نارية واستعدادات عملياتية مسبقة لتهيئة الميدان بقيادة القيادة الشمالية". ولفت إلى أن العملية "تركّز على فرض السيطرة على مرتفعات الشقيف ومنطقة وادي السلوقي، وتعميق الضربة الموجّهة ضد حزب الله، وتدمير بناه التحتية التي أُقيمت في المرتفعات بتوجيه إيراني، واستخدمها الحزب لإدارة القتال وتنفيذ العديد من المخططات"، وفق قوله.
إلى ذلك، أشار إلى أن قوات الجيش "عبرت نهر الليطاني ووسّعت هجماتها ضد حزب الله إلى شمال النهر، فيما تتوسع العمليات في هذه الأثناء إلى مناطق إضافية".
وأكد أنه "قبل دخول القوات، شنّ سلاح الجو غارات مكثفة على بنى حزب الله التحتية في المنطقة، ضمن غطاء ناري واسع شمل أيضاً نيران المدفعية والدبابات. كما استكملت القوات سلسلة من الضربات المهمة ضد مواقع مسيطرة في المنطقة، ونفذت أعمال تمشيط وتحييد لبنى عسكرية في منطقة الليطاني، إلى جانب أعمال هندسية ضرورية لتهيئة الظروف الملائمة للعملية الهجومية".
كذلك أوضح أن الجيش "يعمل في محيط النبطية، التي تعد أحد مراكز القوة الرئيسية لحزب الله في جنوب لبنان، وهو مستعد وجاهز لتوسيع الهجوم وفق ما تقتضيه الحاجة".
أتى هذا الإعلان بعد تأكيد رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، أمس السبت، أن بلاده تواجه تصعيدا إسرائيليا "خطيرا"، متهما إسرائيل بتنفيذ سياسة "الأرض المحروقة"، في وقت واصلت القوات الإسرائيلية شنّ غارات على عشرات القرى في جنوب البلاد.
كما جاء غداة عقد وفدين عسكريين لبناني وإسرائيلي محادثات أمنية مباشرة في واشنطن، وقبل مباحثات مباشرة ترعاها الولايات المتحدة مطلع الأسبوع المقبل، هي الجولة الرابعة منذ اندلاع الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله في 2 مارس، إثر إطلاق الحزب صواريخ ومسيرات نحو مستوطنات إسرائيلية شمالاً، "رداً على اغتيال" المرشد الإيراني علي خامنئي.
فيما كشفت مصادر إسرائيلية أن المحادثات الأمنية مع الجانب اللبناني في البنتاغون لم تحقق أي تقدم. واعتبرت أن الجانب اللبناني "لم يفهم الواقع.. وأنه لم يعد في وضع يسمح له بتحسين شروطه"، وفق ما نقلت القناة الـ 15 الإسرائيلية.
المصدر:
العربيّة