أفادت قناة الإخبارية السورية -مساء الأحد- بأن من وصفتهم بـ"المجموعات المتمردة" في محافظة السويداء جنوبي البلاد استهدفت نقاطا لقوى الأمن الداخلي.
وقالت القناة الرسمية -نقلا عن مصدر أمني- إن تلك المجموعات استهدفت نقاط قوى الأمن الداخلي على محور ريما حازم وولغا.
ولم تورد الإخبارية السورية مزيدا من التفاصيل، كما لم تذكر نتائج تلك الاعتداءات وما إن كانت أسفرت عن سقوط ضحايا.
بدورها، ذكرت شبكة "السويداء 24" المحلية أن اشتباكات اندلعت في المناطق الغربية لمدينة السويداء، بعد أن استهدف عناصر مما يعرف باسم "الحرس الوطني" نقاط قوى الأمن الداخلي في منطقتيْ ريمة حازم وولغا.
وأضافت أن عناصر مما يسمى "الحرس الوطني" حاولوا التسلل باتجاه منطقة ريمة حازم في الريف الغربي لمدينة السويداء تحت تغطية نارية كثيفة، إلا أن الوحدات التابعة لقوى الأمن الداخلي السوري رصدت التقدم مبكرا، واستهدفت المجموعة المتقدمة.
وفي مارس/آذار الماضي، تصدت قوى الأمن الداخلي لمحاولة تسلل من سمتهم "عصابات خارجة عن القانون" على محور قرية برد في ريف السويداء المحاذية لبصرى الشام، فضلا عن تصديها لهجوم استهدف قرية المنصورة، ومحاولة تسلل على محور ريمة حازم غربي السويداء.
ويُعتبر ما يعرف بـ"الحرس الوطني" القوة العسكرية الضاربة للشيخ حكمت الهجري أحد مشايخ العقل للدروز، وأداته لبسط سيطرته على المشهد العام داخل السويداء.
وقد شكله في أواخر أغسطس/آب الماضي من مجموعة من الضباط المتقاعدين، وفلول النظام السابق، ومليشيات مسلحة كانت تمتهن أعمال الخطف والسلب والاتجار بالمخدرات.
وتأتي هذه التطورات بعد غارات أردنية استهدفت -أمس الأحد- مواقع تمركز تجار أسلحة ومخدرات في السويداء، في مواقع يوجد فيها مسلحو "الحرس الوطني"، وذلك لمنع عمليات التهريب إلى أراضي المملكة.
وتشهد محافظة السويداء اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلّفت مئات القتلى والجرحى.
لكن المجموعات التابعة للهجري خرقت الاتفاق مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة