( CNN )-- بينما تركزت التوترات في الشرق الأوسط على إيران، اعترضت القوات الإسرائيلية أسطولا للمساعدات في المياه الدولية كان في طريقه إلى غزة، بحسب ما أعلن " أسطول الصمود العالمي ".
وفي منشور على منصة "إكس"، تويتر سابقا، قال أسطول الصمود العالمي إن زوارق عسكرية سريعة - عرفت عن نفسها بأنها تابعة لـ"إسرائيل" - اقتربت منه، وقام أفراد على متن تلك الزوارق بتوجيه الأسلحة الهجومية نحو أعضاء الأسطول، وطلبوا منهم بالتوجه إلى مقدمة السفينة.
وكتب أسطول الصمود العالمي في بيان على موقعه: "في إطار عدوانها، اعترضت البحرية الإسرائيلية السفن، وعطلت الاتصالات - بما في ذلك قنوات الاستغاثة- واختطفت المدنيين بشكل عدواني". كما اتهم الأسطول إسرائيل بالعمل على "الإفلات من العقاب، وبعيدا عن حدودها، ودون أي عواقب".
ووقعت الحادثة في المياه الواقعة شرق جزيرة كريت اليونانية، على بعد نحو 700 ميل (1130 كيلومترا) من الساحل الإسرائيلي.
وقالت وزارة الخارجية الإسرائيلية عبر منصة "إكس" إن إسرائيل صعدت على متن "أسطول يهدف إلى القيام بحيلة دعائية فقط"، وزعمت أنها عثرت على "واقيات ذكرية ومخدرات" على متنه. وفي المقابل، وصف المتحدث باسم الأسطول، "غور تسابار"، الادعاء الإسرائيلي ومقطع الفيديو المصاحب له بأنهما "معلومات مضللة"، وقال إنهما لا علاقة لهما بسفن الأسطول.
ويظهر مقطع فيديو للأسطول تم تصويره من داخل إحدى سفنه، جهاز راديو يصدر منه صوت يعرّف عن نفسه بأنه صوت البحرية الإسرائيلية.
ويقول الصوت عبر الراديو: "يرجى تغيير مساركم والعودة إلى ميناء انطلاقكم".
وأكدت منظمة "غرينبيس" أن السفينة التابعة لها "أركتيك صنرايز"، قد تلقت تحذيرا لاسلكيا، وأن الاتصال انقطع مع عدة سفن من أسطولها بعد تعرض قنوات الاتصال للتشويش.
وكان الأسطول أبحر من برشلونة في 12 أبريل/نيسان، ووصف رحلته بأنها "تدخل مدني منظم بعناية في لحظة يتصاعد فيها العنف وتتفاقم الأزمة الإنسانية"، وذلك بحسب ما ورد على موقعه الإلكتروني.
وقام أسطول الصمود العالمي بمحاولات سابقة لإيصال المساعدات إلى غزة. وفي أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، اعترضته القوات الإسرائيلية. وفي تلك المرة، صعدت البحرية على متن السفن واعتقلت المئات من بينهم الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ.
المصدر:
سي ان ان