في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إن الملك البريطاني تشارلز الثالث لا يريد لإيران امتلاك سلاح نووي، في تصريحات تأتي مع تصاعد التوتر بين واشنطن ولندن -البلدين الحليفين- على خلفية الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران.
وجاءت تصريحات ترمب خلال مأدبة عشاء أقامها البيت الأبيض في اليوم الثاني من زيارة الملك لواشنطن، التي تتزامن مع أسوأ توتر في العلاقات بين البلدين إثر انتقادات ترمب المتكررة لرئيس الوزراء كير ستارمر لرفضه الانضمام إلى الحرب على إيران، وتقليله من شأن القدرات العسكرية البريطانية.
وقال ترمب خلال العشاء: "نبذل بعض الجهود في الشرق الأوسط حاليا، ونحقق نتائج جيدة جدا".
وفي إشارة إلى إيران، أضاف الرئيس الأمريكي: "هزمنا هذا الخصم عسكريا، ولن نسمح له أبدا بامتلاك سلاح نووي.. تشارلز يتفق معي في ذلك، بل هو أشد مني شخصيا".
في المقابل، لم يتطرق الملك تشارلز إلى إيران أو الحرب، في تصريحات له أعقبت حديث ترمب.
وفي وقت سابق ألقى الملك خطابا لم يشر فيه صراحة إلى الحرب الإيرانية، لكنه أشار إلى انتقادات ترمب لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وسلّط الضوء على أهمية استمرار الدعم الأمريكي لأوكرانيا في حربها مع روسيا وأخطار سياسة الانعزال.
وكان ترمب قد استبق الزيارة بتصريحات أكد فيها أن زيارة تشارلز ستسهم بكل تأكيد في إعادة ترميم العلاقات المتوترة بين البلدين التي دفعتها الحرب مع إيران إلى أدنى مستوياتها منذ 70 عاما.
وتؤكد كل من بريطانيا والولايات المتحدة منذ سنوات ضرورة امتناع طهران عن تطوير أسلحة نووية.
وتنفي طهران سعيها لامتلاك أسلحة نووية، لكنها تصرّ على أن لها حقا في تطوير التكنولوجيا النووية للأغراض السلمية، بما في ذلك التخصيب، بوصفها طرفا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
المصدر:
الجزيرة