وأضاف نتنياهو :"يتكوّن انطباع وكأن الجيش الإسرائيلي لا يعمل هناك. هو يعمل، ويعمل بقوة. يجب أن نفهم أن خروقات حزب الله تؤدي عمليًا إلى تفكيك وقف إطلاق النار.
لذلك، من جهتنا، ما يلزمنا هو أمن إسرائيل، وأمن جنودنا، وأمن بلداتنا. ونحن نعمل بشكل حازم وفق القواعد التي اتفقنا عليها مع الولايات المتحدة، وأيضًا بالمناسبة مع لبنان.
وهذا يعني حرية عمل، ليس فقط للرد على الهجمات، وهذا واضح، بل لإحباط تهديدات فورية، وأيضًا إحباط تهديدات آخذة بالتشكّل".
إلا أن أصواتا إسرائيلية تشكك في جدوى الحرب الإسرائيلية على "حزب الله" اللبناني
حيث شكك مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى في جدوى الحرب الإسرائيلية على "حزب الله" اللبناني، وأكد أنه لا حل عسكريا لمنع الحزب من استهداف إسرائيل.
ونقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عنه قوله إن الكابينيت الأمني والسياسي لم يوعز للجيش بالقضاء على القوة العسكرية لـ"حزب الله" بخلاف كل ما نشر عن الأمر، مشيرا إلى أن أي خطط عسكرية للقضاء على الحزب غير واقعية لما تتطلبه من زيادة القوى البشرية في الجيش.
كما أشارت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إلى أن الاعتقاد بإمكانية تفكيك العدو في غزة ولبنان وإيران من قوته وحتى من عقيدته يجسد مدى عجز صُناع القرار في إسرائيل والولايات المتحدة عن تعلم دروس إخفاقات ماضيهم.
من جهتها، نقلت صحيفة "معاريف" أن المستوى السياسي مشلول، والجيش الإسرائيلي يغرق، وبينما يدير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الحرب من واشنطن، يتحوّل الجنود الإسرائيليون في لبنان إلى أهداف ثابتة.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم