آخر الأخبار

مفاجأة: مارجوري غرين تعيد فتح ملف محاولة اغتيال ترمب

شارك

أعادت النائبة الجمهورية السابقة مارجوري تايلور غرين الجدل بشأن محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في باتلر بولاية بنسلفانيا عام 2024، بعدما طالبت بكشف مزيد من التفاصيل عن الحادث، متسائلة عما وصفته بالتستر على حقيقة ما جرى.

وجاء ذلك بعد نشرها تدوينة مطولة على منصة "إكس" شككت في الملابسات المحيطة بالهجوم، الذي أصيب فيه ترمب في أذنه وقُتل خلاله أحد الحضور، كوري كومبيراتوري.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 تغييرات جمة في مجلس إدارة "أوبن إيه آي".. ما القصة؟
* list 2 of 3 بين تمنع إيران وتفاؤل ترمب.. باكستان تسابق الزمن لجمع الطرفين
* list 3 of 3 "شبكات" يتناول توقيف أمريكا سفينة إيرانية واقتحام الاحتلال قرية مارونية بلبنان end of list

ووفق ما ورد في تقرير لمجلة نيوزويك، شددت غرين على أنها لا تعتبر ما حدث "مفبركا"، لكنها رأت أن هناك أسئلة مشروعة يجب أن تجيب عنها الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز الخدمة السرية.

وطالبت بمزيد من الشفافية بشأن نتائج التحقيق، ومعلومات أوضح عن مطلق النار توماس ماثيو كروكس، وما إذا كان قد تصرف بمفرده أم تلقى مساعدة من أطراف أخرى.

ويشير التقرير إلى أن هذا الموقف لا ينفصل عن اتساع الخلاف بين غرين وترمب في الأشهر الأخيرة، بعد سنوات كانت فيها من أبرز حلفائه داخل معسكر " ماغا".

فقد تصاعد التوتر بينهما على خلفية اعتراضها على بعض سياساته، واتهامه، من وجهة نظرها، بالابتعاد عن خطاب "أمريكا أولا"، بما يعكس انقساما أوسع داخل "التيار الترامبي" بين ولاء شخصي للرئيس وخلافات تتصل باتجاه الحركة نفسها.

ويكتسب طلب غرين بإجابات إضافية وزنا أكبر في ضوء ما كُشف لاحقا عن أوجه قصور أمنية في التعامل مع حادث باتلر.

ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، فقد أوصت لجنة تحقيق مستقلة بإصلاح جذري لجهاز الخدمة السرية، بعد رصد مشكلات في الاتصالات وعدم تأمين المبنى الذي أطلق منه النار، كما اضطرت مديرة الجهاز كيمبرلي تشيتل إلى الاستقالة لاحقا مع إقرارها بالمسؤولية عن الخلل الأمني.

مصدر الصورة مطالبات جديدة بكشف تفاصيل التحقيق والثغرات الأمنية التي أحاطت بمحاولة اغتيال ترمب (أسوشيتد برس)

وتوضح التقارير المنشورة عن كروكس أنه كان في العشرين من عمره، وأطلق النار من مبنى مقابل للمنصة التي كان يتحدث منها ترمب خلال التجمع الانتخابي، قبل أن تقتله عناصر الخدمة السرية.

إعلان

وقد أبقت هذه الخلفيات الحادث حاضرا في الجدل العام، لا سيما مع استمرار الأسئلة حول دوافعه وخلفيته وما إذا كانت الرواية الرسمية كشفت كل ما ينبغي كشفه.

وفي موازاة الجدل الذي أثارته غرين، لفتت تقارير وتحليلات أمريكية حديثة إلى أن ملف باتلر ما يزال حاضرا في الوعي السياسي اليميني، لا بسبب الحادث نفسه فقط، بل لأن ما كُشف عنه حتى الآن لم ينهِ الشكوك حول كفاية الرواية الرسمية.

وبينما تعاملت بعض التغطيات مع تصريحات غرين باعتبارها تغذية لنظريات مؤامرة، رأت قراءات أخرى أنها تعكس مزاجا متناميا داخل بعض أوساط "اليمين الترامبي"، يطالب بمزيد من الإجابات حول ما جرى.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا