آخر الأخبار

استطلاع إسرائيلي: تأييد واسع للحرب ضد حزب الله في المجتمع اليهودي ورفض صريح من عرب 48

شارك

أظهرت استطلاعات رأي أُجريت عقب إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل/نيسان أن التأييد لإنهاء الحرب ظل محدودًا داخل إسرائيل، إذ تراوحت نسب المؤيدين بين 29% و32% في أربعة استطلاعات مختلفة، وفقًا لصحيفة "هآرتس".

كشف استطلاع للرأي أجراه معهد الديمقراطية الإسرائيلي أن 80% من اليهود الإسرائيليين يعتقدون أنه ينبغي مواصلة القتال ضد حزب الله ، بغض النظر عن تطورات الحرب مع إيران، وحتى لو أدى ذلك إلى توتر مع الولايات المتحدة.

ومن بين هؤلاء، قال نصفهم إنهم "متأكدون" من ضرورة الاستمرار، فيما أيد 30% آخرون هذا التوجه. في المقابل، رأى 11.5% فقط أن الحرب يجب أن تتوقف، بينما لم يبدِ 8.5% رأيًا محددًا.

أما المواطنون العرب في إسرائيل، فكان موقفهم مغايرًا تمامًا: إذ أيد 19% فقط استمرار القتال، بينما طالب 66% بوقفه، وامتنع 15% عن الإجابة.

وعند سؤال الإسرائيليين عن شعورهم تجاه الهدنة بين واشنطن وطهران، تبين الفجوة الكبيرة بين اليهود والعرب. فبين اليهود، شعر 26% فقط بالارتياح، مقابل 38% أعربوا عن عدم رضاهم، و33.5% قالوا إنهم لم يتأثروا، و2.5% لم يعرفوا.

أما بين العرب، فقال 57% إنهم شعروا بارتياح كبير، و13% بارتياح جزئي، بينما أعرب 12% عن عدم رضاهم، و16% قالوا إن مشاعرهم لم تتغير، و2% لم يعرفوا.

الانقسامات داخل المجتمع اليهودي: السياسة والعمر والمكان

أظهر الاستطلاع أن الموقف اليهودي من وقف إطلاق النار يختلف بناء على الانتماء السياسي، حيث كان اليمينيون الأكثر رفضًا للاتفاق والأقل ارتياحًا له.

كما لعبت الجغرافيا دورًا: ففي شمال إسرائيل ، أعرب 48% من اليهود عن عدم رضاهم عن وقف إطلاق النار، مقابل 29% فقط في مستوطنات الضفة الغربية. ومن حيث العمر، تبين أن كبار السن كانوا أقل انزعاجًا من الشباب من الاتفاق.

وحول تقييم الوضع الاستراتيجي والأمني لإسرائيل مقارنة بالفترة السابقة لبدء الحرب على إيران (28 فبراير)، قال نحو نصف اليهود إن الأوضاع تحسنت قليلًا أو كثيرًا، بينما رأى ربعهم أنها لم تتغير، واعتبر الربع الآخر أنها تدهورت. أما العرب، فقال نصفهم إن الأوضاع تدهورت، ورأى ربعهم أنها لم تتغير، بينما قال 16% إنها تحسنت، والبقية لم يعرفوا.

تشاؤم إسرائيلي من مراعاة مصالحهم في أي اتفاق أمريكي-إيراني

عند سؤالهم عن احتمال أن يراعي أي اتفاق مستقبلي بين الولايات المتحدة وإيران المصالح الأمنية لإسرائيل، أعرب اليهود عن تشاؤم كبير: إذ قال 72% إن الاحتمال منخفض أو منخفض جدًا، مقابل 20.5% اعتبروه مرتفعًا، و7.5% لم يعرفوا. أما العرب، فكانوا أقل تشاؤمًا: قال 52% إن الاحتمال منخفض، مقابل 38% متفائلين، و10% لم يعرفوا.

الجيش يحظى بثقة الجموع

وفي تقييم أداء الجيش الإسرائيلي خلال الحرب مع إيران، منح 92% من اليهود تقييمًا مرتفعًا (4 أو 5 من 5)، بمن فيهم 83% من اليهود المنتمين إلى اليسار. أما بين العرب، فلم تتجاوز النسبة 34.5%.

في المقابل، حظيت الحكومة بتقييم مرتفع من أغلبية ضيقة (54%) من اليهود اليمينيين فقط، بينما ظلت النسبة منخفضة لدى باقي اليهود، ولم تتجاوز 10% بين العرب.

استطلاعات إضافية: تأييد محدود لوقف الحرب وتراجع في الثقة بالإنجازات

في سياق متصل، أظهرت استطلاعات رأي أُجريت بعد إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران في 7 أبريل أن التأييد لإنهاء الحرب ظل محدودًا داخل إسرائيل، إذ تراوحت نسب المؤيدين بين 29% و32% في أربعة استطلاعات مختلفة، مع تباين واضح بين اليهود (نحو 20%) والعرب (قرابة الثلثين)، وفقًا لصحيفة “هآرتس”.

في المقابل، تكشف الاستطلاعات عن حالة من الضبابية في تقييم نتائج الحرب، إذ قال 39% من الإسرائيليين إنهم لا يعرفون من يعتبرونه المنتصر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، فيما لم تتجاوز نسبة الرضا عن الإنجازات العسكرية 37%، مقارنة بأكثر من 60% في حرب سابقة عام 2025. كما أظهرت النتائج أن 71% لا يقتنعون بتصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأن إيران “أضعف من أي وقت مضى”.

وعلى الصعيد السياسي، لم تُترجم الحرب إلى مكاسب شعبية لنتنياهو، إذ تراجع تأييد الحرب بين اليهود من أكثر من 80% في الأسبوع الأول إلى نحو الثلثين بعد شهر، من دون أن ينعكس ذلك تحسنًا في شعبيته أو شعبية حزبه. وتشير المعطيات إلى أن المزاج العام لدى أغلبية اليهود يميل إلى التشكيك في جدوى المسار الدبلوماسي ورفض وقف القتال في لبنان، ما يكرّس حالة من التردد والانقسام بين الرغبة في تحقيق الأمن من جهة، والريبة تجاه التسويات السياسية من جهة أخرى.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا