آخر الأخبار

خبير يرجح 3 أسباب دفعت ترامب لتأجيل قصف منشآت الطاقة الإيرانية

شارك

حدد الخبير السياسي الأذربيجاني وخبير النزاعات الدولية آصف ناريمانلي، في حديث لوكالة نوفوستي الروسية، ثلاثة أسباب محتملة لتأجيل الضربات الأمريكية على منشآت الطاقة الإيرانية.

وقال الخبير إن الولايات المتحدة، من خلال إعلانها تأجيل الضربات على منشآت الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام، ترغب على ما يبدو بخفض أسعار النفط، وتجديد مخزونات الصواريخ لديها، وتعزيز موقفها في المواجهة مع المعارضة على الصعيدين المحلي والدولي.

يوم الاثنين الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات إيجابية ومثمرة للغاية. وأشار إلى أنه أصدر تعليماته لوزارة الحرب (البنتاغون) بتأجيل الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام.

وأضاف الخبير: "يمكن اعتبار تصريح ترامب، الذي تنفيه طهران باستمرار، بأن محادثات مثمرة لإنهاء الصراع جارية، فضلا عن التأجيل لمدة خمسة أيام للضربات على موارد الطاقة ومحطات توليد الكهرباء الإيرانية، بمثابة مناورة دبلوماسية تهدف إلى تحقيق عدة أهداف مترابطة".

ووفقا للخبير، قد يكون هذا ضروريا، أولا، للتأثير على الأزمة في سوق الطاقة: انخفاض أسعار النفط الذي لوحظ بعد تصريح ترامب؛ وتريد واشنطن أن "تلتقط" السوق أنفاسها لمدة خمسة أيام، مما يسمح لها بالبحث عن حلول لمشكلة مضيق هرمز خلال الأيام الخمسة.

وثانيا، يحاول ترامب من خلال ذلك كسب الوقت: هناك حاجة لتعويض الخسائر في ترسانة الصواريخ الأمريكية، ولكن في الوقت نفسه من الضروري اتخاذ قرار بشأن مسار الحرب وذلك في الانتقال إلى مرحلة جديدة أو تحقيق الأهداف التي كانت محددة منذ البداية.

ثالثا، يعمل ترامب لتعزيز موقفه خلال مواجهة قوى معارضة لهذه الحرب داخل الولايات المتحدة (الحزب الديمقراطي) وعلى الصعيد الدولي: فالإدارة الأمريكية، من جهة، تدعو إلى الحوار، لكنها من جهة أخرى، تُظهر أنها "تحاول إنهاء الحرب" من خلال طرح شروط تعرف مسبقا أن إيران لن تقبل بها، بما في ذلك فتح مضيق هرمز؛ ورفض طهران لهذه الشروط - وهو أمر كان مدروسا - يمكن أن يعزز الحجة القائلة بأن الهجمات لا تزال هي الخيار الوحيد.

المصدر: نوفوستي

شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا