آخر الأخبار

ملك الأردن: أي اتفاق لوقف الحرب يجب أن يراعي أمن الدول العربية

شارك

قال الجيش الأردني في بيان، السبت، إن سلاح الجو الملكي تصدّى لـ222 صاروخًا وطائرة مسيّرة أُطلقت باتجاه الأردن منذ بدء الحرب.

أكد العاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني ، يوم الثلاثاء، أن أي اتفاق لوقف الحرب في الشرق الأوسط ينبغي أن يضمن أمن الدول العربية، حسب ما ورد في بيان صادر عن الديوان الملكي.

وأشار البيان إلى أن الملك عبد الله وسلطان عمان هيثم بن طارق ناقشا خلال اتصال هاتفي "سبل خفض التصعيد في الإقليم"، مؤكدين على أهمية تحقيق الاستقرار وتجنب التصعيد العسكري .

وأوضح الملك أن "ضرورة التوصل إلى اتفاق يوقف الحرب ويضمن أمن الدول العربية"، مشددًا على أن "أمن الخليج أساس لأمن واستقرار المنطقة والعالم". كما أضاف أن "ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون لتعزيز الأمن العربي المشترك" تمثل أولوية للحفاظ على استقرار المنطقة.

وثمّن الملك عبد الله جهود سلطنة عمان قائلاً إنها "مساعي سلطنة عُمان لتحقيق التهدئة من خلال الدبلوماسية والحوار".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه الإقليم توترات متصاعدة منذ اندلاع الحرب بهجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية في 28 شباط/فبراير، وردت طهران عليه باستهداف دول الخليج والأردن.

وقد شملت الهجمات الإيرانية، التي تقول طهران إنها موجهة ضد القواعد والمصالح الأميركية، منشآت تستضيف قوات أمريكية، إضافة إلى بنى تحتية مدنية، بينها مطارات وموانئ ومنشآت نفطية في مختلف أنحاء الخليج.

وتتهم إيران دول الخليج بالسماح للقوات الأميركية بشن هذه العمليات انطلاقًا من أراضيها، وهو ما تنفيه هذه الدول.

ومنذ اندلاع الحرب، تعرض الأردن لتداعيات مباشرة وغير مباشرة من التصعيد الإقليمي. فقد أطلقت إيران صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه المملكة.

والسبت، أوضحت مديرية الإعلام العسكري في الأردن أن القوات المسلحة تعاملت مع 36 صاروخا وطائرة مسيرة أطلقت باتجاه الأراضي الأردنية من إيران.

وأكد البيان أن سلاح الجو الملكي تمكن من اعتراض وتدمير 14 صاروخاً و21 طائرة مسيرة، بينما فشلت الدفاعات في اعتراض هجوم واحد.

وبحسب البيان، بلغ إجمالي الصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت المملكة منذ بدء الحرب 240، وتمكنت القوات من اعتراض وتدمير 222 منها، في حين لم تُعترض 18 صاروخاً ومسيرة.

من جهته، أوضح الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام أن الدفاع المدني والشرطة تعاملوا مع 114 بلاغا خلال الأسبوع الماضي تتعلق بسقوط شظايا وأجسام في مختلف المحافظات، وسجلت حالة إصابة واحدة لطفل تعافى وغادر المستشفى بعد العلاج.

وعلى الصعيد الرسمي، اتخذ الأردن موقفًا متوازنًا بين الحفاظ على أمنه الوطني وتجنب الانخراط المباشر في الصراع، مع دعم المبادرات التي تهدف إلى وقف التصعيد العسكري وفتح قنوات الحوار بين الأطراف المعنية.

كما عبّر الأردن عن دعمه للمساعي الدبلوماسية العمانية الرامية إلى تحقيق التهدئة عبر الحوار، معتبرًا أن هذه الجهود تمثل "سبيلًا لتجنب توسيع رقعة النزاع وضمان سلامة الدول العربية".

وفي أحدث محاولة لاحتواء التصعيد المستمر منذ اندلاع الحرب، برزت مبادرة دبلوماسية جديدة تقودها قطر وتركيا وباكستان تهدف إلى التوصل إلى فتح مفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، بحسب موقع أكسيوس.

وتسعى المبادرة الجديدة إلى تحاول تنظيم اجتماع في إسلام آباد، يضم رئيس البرلمان الإيراني محمد قاليباف ومسؤولين آخرين عن طهران، وممثلي الولايات المتحدة من بينهم ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مع إمكانية مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، ومن الممكن أن يكون الاجتماع لاحقًا هذا الأسبوع.

يورو نيوز المصدر: يورو نيوز
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا