نفى حزب "البديل من أجل ألمانيا AfD" قطعيا الاتهامات الموجهة إليه بتسريب معلومات سرية تخص الاتحاد الأوروبي إلى كل من روسيا والصين، واصفا إياها بأنها لا أساس لها من الصحة.
وكانت صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية قد أثارت هذا الملف، مستندة إلى مصادر مجهولة الهوية تضم ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين وأربعة برلمانيين ألمان، زاعمة أن عواصم أوروبية باتت تبدي قلقا متصاعدا من احتمال تسرب معلومات حساسة عبر الحزب اليميني المعارض.
وانضم إلى هذه الاتهامات السياسي أنطون هوفرايتر من حزب "الخضر"، الذي تحدث عن "شكوك مبررة"، دون أن يقدم ما يدعمها من أدلة، وفي رد فعل فوري، أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب أنه "لن يعلق على اتهامات لا أساس لها من الصحة".
وفي تطور مواز يكشف عن حجم التوترات المتصاعدة داخل الاتحاد الأوروبي، ذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن وزير الخارجية الهنغاري بيتر سيارتو يجري اتصالات منتظمة مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال فترات الاستراحة في اجتماعات مجلس الاتحاد الأوروبي، بما يوحي بتسريب مداولاتها السرية إلى موسكو.
وسارعت بودابست إلى الرد بحدة، إذ وصف المركز الحكومي للمعلومات هذه الاتهامات بأنها "كذب صريح ودعاية موالية لأوكرانيا"، فيما أعربت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية أنيتا هيبر عن قلق بروكسل البالغ حيال هذه التقارير.
ومن جانبها علقت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا على هذه الادعاءات في حديث لوكالة "نوفوستي"، قائلة إن "أعداء هنغاريا يتمتعون بخيال خصب".
المصدر: نوفوستي
المصدر:
روسيا اليوم