أعلنت قطر والسعودية والإمارات والكويت والبحرين -أمس الأربعاء- تعرضها لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة أطلقتها طهران، فيما أدان عدد من العواصم العربية الاستهداف الإيراني لمدينة رأس لفان الصناعية بدولة قطر.
وأعلنت وزارة الدفاع القطرية تعرض دولة قطر لهجوم بصاروخين بالستيين من إيران.
وكانت وزارة الدفاع قالت -في بيان- إن الأراضي القطرية تعرضت لهجوم بخمسة صواريخ بالستية إيرانية، موضحة أن القوات القطرية نجحت في التصدي لأربعة منها، في حين سقط صاروخ في مدينة رأس لفان الصناعية وتسبب في حريق.
وأعلنت دولة قطر الأربعاء أن الملحقين العسكري والأمني في السفارة الإيرانية والعاملين في الملحقيتين هم "أشخاص غير مرغوب فيهم"، على خلفية عمليات الاستهداف الإيرانية المتكررة للأراضي القطرية.
وفي الرياض، أفاد الدفاع المدني السعودي بإصابة 4 مقيمين من الجنسيات الآسيوية وحدوث أضرار مادية محدودة، نتيجة سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على موقع سكني بمدينة الرياض.
وبدورها، قالت وزارة الدفاع السعودية -في بيان- إنه تم اعتراض وتدمير 4 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض، وذكرت سقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض على مناطق متفرقة في العاصمة.
وخلال 24 ساعة، أعلنت السعودية اعتراض 4 صواريخ باليستية و29 طائرة مسيّرة في المملكة.
وفي أبو ظبي، أعلنت وكالة الأنباء الإماراتية أن الجهات المختصة تعاملت مع حادثتيْ سقوط شظايا نتيجة عملية تصد ناجحة لصواريخ استهدفت منشأة حبشان للغاز وحقل باب، وأضافت أنه تم تعليق العمليات في المنشأة ولم يتم تسجيل أي إصابات.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية -في بيانات متتالية- أن دفاعاتها الجوية تعاملت 3 مرات مع اعتداءات بصواريخ ومسيّرات قادمة من إيران.
وأفادت وزارة الدفاع -في بيان- بأن الاعتداءات الإيرانية أدت إلى مقتل 2 من منتسبي القوات المسلحة، ومقتل 6 مدنيين من الجنسيات الباكستانية والنيبالية والبنغالية والفلسطينية، منذ بدء الاعتداءات الإيرانية على أراضيها في 28 فبراير/شباط الماضي.
أما في الكويت، فقال الجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية.
وفي المنامة، أفادت قوة دفاع البحرين بأن منظومات الدفاع الجوي اعترضت صاروخين من إيران.
وخلال 17 يوما، استهدفت إيران الدول العربية بما لا يقل عن 3 آلاف و955 صاروخا وطائرة مسيّرة، إضافة إلى هجوم بطائرتين مقاتلتين، بحسب إحصاء لوكالة الأناضول استنادا إلى بيانات رسمية حتى مساء الاثنين الماضي.
وأدانت عدة عواصم عربية الاعتداء الإيراني الذي استهدف مدينة رأس لفان الصناعية في دولة قطر.
وشدد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان على أنّ هذه الاعتداءات "تعد تصعيداً خطيراً وانتهاكاً لمبادئ القانون الدولي"، مؤكداً تضامن ووقوف دولة الإمارات الكامل مع دولة قطر، ودعمها المطلق لكافة الإجراءات التي تتخذها لصون وحماية أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها والحفاظ على استقرارها.
وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاستهداف الإيراني الذي تعرضت له مدينة راس لفان.
وشددت وزارة الخارجية الكويتية -في بيان- على أن هذا الاستهداف "يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتهديدا مباشرا لأمن المنطقة واستقرارها، وخرقا واضحا لقرار مجلس الأمن رقم 2817″.
وجددت الوزارة تضامن الكويت الكامل مع قطر ووقوفها إلى جانبها، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة منشآتها.
كما أدانت مصر بـ"أشد العبارات الاعتداءات الآثمة على دولة قطر والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى الشقيقة، والتي استهدفت منشآت البنية التحتية المدنية فيها".
وأعربت وزارة الخارجية المصرية -في بيان- عن "إدانتها القاطعة لأي تهديدات أو محاولات لاستهداف المنشآت النفطية أو الغاز في دول الخليج العربي، بما في ذلك استهداف مدينة رأس لفان الصناعية" القَطرية، مشددة على وقوفها الكامل إلى جانب دولة قطر في مواجهة أي اعتداءات آثمة.
كما أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط "العدوان الإيراني الغاشم على منشأة غاز بمدينة رأس لفان الصناعية في قطر".
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي عن "إدانة واستنكاره الشديدين للاستهداف الإيراني السافر لمدينة رأس لفان الصناعية"، مؤكدا -في بيان- أن هذا الاعتداء الخطير "يمثل انتهاكا صارخا لكافة القوانين والأعراف الدولية، ويعد تصعيدا مرفوضا يعكس النهج الإيراني العدواني الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض السلم الإقليمي".
المصدر:
الجزيرة