آخر الأخبار

وسط التصعيد الإقليمي.. فيديوهات قديمة لتضليل المتابعين في الخليج

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مع تصاعد التوتر العسكري في المنطقة، شهدت منصات التواصل الاجتماعي فوضى معلوماتية، عبر تداول مقاطع قديمة ومضللة، زُعم أنها توثّق هجمات حديثة استهدفت مواقع حيوية في السعودية والبحرين والإمارات.
وتحقق فريق المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة من عدد من المقاطع المتداولة، ليتبيّن أن القاسم المشترك بينها هو إعادة تدوير فيديوهات قديمة أو من وقائع لا صلة لها بالأحداث الجارية، ثم نشرها بعناوين مثيرة توحي بأنها توثّق ضربات جديدة في الخليج.

استهداف جسر الملك فهد.. مضلل

من بين المقاطع التي انتشرت على نطاق واسع، فيديو ادعت حسابات على مواقع التواصل أنه يوثق لحظة استهداف جسر الملك فهد الذي يربط بين السعودية والبحرين، بالتزامن مع التصعيد العسكري في المنطقة.

اقرأ أيضا

list of 2 items
* list 1 of 2 من تبريز إلى طهران.. صور فضائية تكشف حجم الضربات الأمريكية الإسرائيلية
* list 2 of 2 صور تجتاح المنصات.. ما حقيقة استعراض حطام "قاذفة الشبح" في شوارع طهران؟ end of list

ورافقت المقطع عبارات من قبيل: "عاجل قصف جسر الملك فهد بين السعودية والبحرين"، بينما تجاوزت مشاهداته في بعض المنشورات 1.4 مليون مشاهدة خلال ساعات قليلة.

غير أن التحقق أظهر أن الفيديو ليس حديثا، ولا علاقة له بجسر الملك فهد. ويعود المقطع في الحقيقة إلى استهداف وقع على جسر القرم، الذي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم، في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2022.

أبو ظبي.. مشهد قديم لانفجار أسطوانة غاز لا لضربة حديثة

وفي حالة أخرى، تداولت حسابات محلية وناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو ادعوا أنه التُقط حديثا ويوثق لحظة استهداف مبنى بشكل مباشر في أبو ظبي.

وحظي الفيديو بعشرات الآلاف من المشاهدات، وأُعيد نشره مرات عدة بعناوين مختلفة، من بينها تعليقات تقول: "الآن أبو ظبي تحترق"، في إشارة إلى أنه مرتبط بتطورات عسكرية جارية في المنطقة.

وبعد التحقق من المقطع، تبيّن أنه قديم ونُشر في سياق مضلل. وأظهر البحث العكسي عبر أدوات المصادر المفتوحة أن الفيديو يعود إلى عام 2022، ويوثق حادثة انفجار أسطوانة غاز داخل مبنى سكني، وفقا لما أعلنته فرق هيئة أبو ظبي للدفاع المدني في ذلك الوقت.

إعلان

دبي.. مقطع هلع قديم يُستخدم لإيهام المتابعين بوقوع قصف

كما تداولت حسابات على مواقع التواصل مشاهد قالت إنها توثق حالة هلع وهروب بعد قصف جديد على مدينة دبي، بينما زعمت روايات أخرى أنه انفجار أعقبه اشتعال النيران في إحدى البنايات.

وحصد الفيديو عشرات آلاف المشاهدات، وأُعيد نشره على حسابات عدة بوصفه مشهدا حديثا مرتبطا بالتطورات الجارية.

لكن التحقق أظهر أن المقطع قديم أيضا، ونُشِر في سياق مضلل. وبين البحث العكسي أن الفيديو ليس حديثا، بل سبق نشره بتاريخ 17 يونيو/حزيران 2025، كما أُعيد تداوله قبل ذلك بأشهر في سياقات مختلفة، ما ينفي صلته بالأحداث الراهنة.

نمط تضليل يتكرر مع كل تصعيد

تكشف هذه الحالات الثلاث نمطا متكررا في بيئات الأزمات، يقوم على استدعاء مقاطع أرشيفية أو مشاهد من حوادث قديمة، ثم إعادة ضخها في الفضاء الرقمي على أنها لوقائع راهنة. ويعتمد هذا النمط على عنصرين أساسيين.. التوقيت المشحون، والصياغات العاجلة التي تدفع المستخدمين إلى التفاعل وإعادة النشر قبل التحقق.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا