آخر الأخبار

قيادي في حزب الله: قررنا القتال حتى النفس الأخير

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وصف محمود قماطي، نائب رئيس المجلس السياسي في حزب الله، القرار الأخير للحكومة اللبنانية بمنع نشاط المقاومة ومصادرة أسلحتها، بأنه "وصمة عار"، ومشبها القرار بموقف حكومة "فيشي" في فرنسا تجاه المقاومين.

وأكد أن حزب الله لن يتعاون في تنفيذ هذا القرار، لكنه سيظل ملتزما بالتحالف الثنائي الوطني وبالتعاون مع الفصائل المقاومة الأخرى. وأكد أن الحكومة اللبنانية تناقض السيادة الوطنية واتفاق وقف الأعمال العدائية والقوانين الدولية بالسعي لتقييد المقاومة.

وأكد قماطي، في مقابلة مع الجزيرة، استمرار المقاومة في استخدام كافة وسائلها المشروعة للرد على العدوان وحماية الأرض والناس، مشددا على أن أي تهديد للسيادة اللبنانية أو استهداف للمواطنين سيواجه بمزيد من الصمود والتصدي المباشر للعدو الإسرائيلي، وأن المعركة مستمرة حتى تحقيق أهدافها الكاملة على الصعيدين العسكري والسياسي.

وأضاف أن المقاومة اللبنانية مستمرة في خوض معارك بطولية على الحدود الجنوبية، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي تكبد خسائر كبيرة في الدبابات والجنود رغم محاولاته التقدم في عدة نقاط، وأن صواريخ المقاومة و الطائرات المسيرة لا تزال تضرب مواقع العدو في فلسطين المحتلة، بهدف إجباره على الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية رقم 1701، بعد أن فشلت الحكومة اللبنانية في فرضه خلال 15 شهرا من الصبر والامتثال للاتفاق.

خسائر إسرائيلية

وأوضح قماطي أن الوقائع على الأرض ليست كما يصورها الإعلام، مشيرا إلى أن العدو يخفي خسائره في صفوف جنوده، في حين بدأ المستوطنون الفلسطينيون في شمال فلسطين المحتلة بالنزوح، في حين تُواصل المقاومة دفع ثمن الشهداء والدمار في لبنان. وأكد أن المقاومة اليوم تعيد الأمور إلى نصابها، مستغلة الحق الممنوح لها بموجب الاتفاق في الدفاع عن النفس، بعد أن استغلت إسرائيل بند الدفاع عن النفس لتبرير اعتداءاتها المستمرة.

إعلان

وفي رده على الانتقادات المتعلقة بالثمن الذي يدفعه لبنان جراء العمليات، قال قماطي "نحن نسأل عن الثمن عند العدو أيضا، فهو يتلقى خسائر كبيرة، ونريد الوصول إلى تنفيذ الاتفاق فورا، ب وقف إطلاق النار ووقف الاستباحة كليا عن لبنان".

وأضاف أن ما تحقق على الأرض يعكس قدرة المقاومة على مواجهة التحديات وتحقيق الردع، مؤكدا أن الهدف هو إجبار إسرائيل على احترام حدود لبنان والسيادة الوطنية، وأن المقاومة لن تتراجع عن دورها حتى يتم تنفيذ الاتفاق بشكل كامل.

وكانت رويترز قد نقلت عن مصادر مطلعة، أن حزب الله أمضى أشهرا في إعادة تزويد ترسانته بالصواريخ والطائرات المسيرة استعدادا لحرب جديدة مع إسرائيل، وأن جولة أخرى من القتال أصبحت حتمية، قد تهدد هذه المرة تهديدا وجوديا للحزب.

كما نقلت رويترز عن مسؤول أجنبي لم تحدد أسمه، قوله "حزب الله نشر صواريخ جديدة ومعدات لوجيستية إيرانية في جنوب لبنان قبل اندلاع الحرب الأخيرة".

وفي ذات السياق، نقلت رويترز أيضا عن رئيس المكتب الإعلامي لحزب الله قوله "قررنا القتال حتى النفس الأخير".

وكانت وزارة الصحة اللبنانية قد أعلنت في وقت سابق اليوم الجمعة، أن الهجمات الإسرائيلية منذ فجر الاثنين 2 مارس/آذار حتى مساء الجمعة أسفرت عن مقتل 217 شخصا على الأقل وإصابة 798 آخرين، في حين كانت حصيلة سابقة للوزارة أفادت بمقتل 123 شخصا منذ بداية العدوان، ما يعكس تصاعد الأزمة الإنسانية والدمار في جنوب لبنان.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا