في مشهد بالغ القسوة، أعلنت سلطات مدينة ميناب الإيرانية انتهاء أعمال البحث تحت أنقاض مدرسة "شجرة طيبة" للبنات، مؤكدة انتشال جثامين 165 شهيدة، بعد استهداف المدرسة بغارة جوية.
وأكدت السلطات في ميناب أن عمليات إزالة الأنقاض انتهت وسط حالة من الصراخ والغضب، بعد أن تحولت المدرسة إلى كتل إسمنتية فوق رؤوس طالبات كن يتلقين دروسهن صباح السبت.
ووفق ما نقلته وكالة "تسنيم" عن النيابة العامة في المدينة، ارتفعت حصيلة القتلى في الهجوم إلى أعداد كبيرة، فيما أُصيب 95 آخرون بجروح متفاوتة، بعضهم في حالات حرجة.
وكانت تقارير أولية أشارت إلى وجود نحو 170 طالبة داخل المبنى لحظة وقوع القصف.
مندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرفاني، أعلن في وقت سابق أن أكثر من 100 طفل قتلوا جراء ضربة نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل واستهدفت مدرسة ابتدائية داخل إيران، مؤكدا أن عدد الضحايا المدنيين لا يزال في ازدياد.
المدرسة الواقعة في منطقة قريبة من ساحل الخليج، لم تكن سوى مبنى تعليمي بسيط يحتضن أحلام طفلات صغيرات. لكن في لحظة، تحول المكان إلى مسرح فاجعة إنسانية، حيث امتزجت دفاتر الدراسة بالدماء، وتحولت حقائب الظهر إلى شواهد صامتة على ما جرى.
وفجرت الضربة التي طالت مدرسة للبنات، موجة غضب واسعة في وقت تتصاعد فيه المواجهة العسكرية في المنطقة، ويزداد معها ثمن المدنيين ثقلا وألما.
في ميناب، لا يسمع اليوم سوى بكاء الأمهات… وأسماء صغيرات خرجن إلى مدارسهن ولم يعدن.
المصدر: RT
المصدر:
روسيا اليوم