آخر الأخبار

من القصف إلى الكمائن.. أبرز محطات التصعيد بين باكستان وأفغانستان

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تشهد الحدود بين باكستان وأفغانستان توترا مستمرا منذ سنوات، مع تبادل الغارات والاشتباكات التي أسفرت عن عشرات القتلى، وأدَّت إلى إغلاق المعابر الحدودية المتكررة. وما يلي تلخيص لأبرز محطات التصعيد:


* ديسمبر/كانون الأول 2021: منعت أفغانستان الجيش الباكستاني من إقامة سياج حدودي في ولاية ننغرهار.
* أبريل/نيسان 2022: شنت باكستان غارات على ولايتي خوست وكونر، أسفرت عن مقتل 47 مدنيا.
* فترة لاحقة 2022: إغلاق معبر سبين بولدك بعد تبادل قصف مدفعي بين الجانبين.
* سبتمبر/أيلول 2023: إغلاق معبر تورخم إثر اشتباكات حدودية جديدة.
* 17 أكتوبر/تشرين الأول 2025: هجوم مير علي: شنت باكستان غارات ردا على هجوم أفغاني أسفر عن مقتل 7 من جنودها.
* أكتوبر/تشرين الأول 2025: إحدى أعنف جولات الصراع، أسفرت عن مقتل أكثر من 70 شخصا.
* 19 أكتوبر/تشرين الأول 2025: توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في الدوحة برعاية قطرية وتركية وصينية للحد من التصعيد.
* فبراير/شباط 2026: أفرجت أفغانستان عن 3 عسكريين باكستانيين بوساطة سعودية، بعد أسرهم في أكتوبر 2025 خلال مواجهات حدودية.
* بعد 3 أيام من الإفراج: أعلنت باكستان شن غارات استهدفت 7 معسكرات ومخابئ قالت إنها لحركة طالبان الباكستانية، بناء على معلومات استخبارية.

واندلعت الثلاثاء الماضي اشتباكات في ولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، في حين أعلنت باكستان تعزيز إجراءاتها الأمنية واعتقال العشرات إثر مقتل 4 أفراد من شرطتها في كمين قرب الحدود.

حدود تاريخية متوترة

وتشهد الحدود بين باكستان وأفغانستان توترا مستمرا وسط جدل طويل بشأن شرعية ما يُعرف ب خط ديورند الذي يفصل بين البلدين.

وسُمي خط ديورند على اسم وزير الخارجية البريطاني لشؤون الهند هنري مورتيمر ديورند، بعد توقيع اتفاق يوم 12 نوفمبر/تشرين الثاني 1893 بينه وبين أمير أفغانستان عبد الرحمن خان، لتحديد الحدود بين أفغانستان والهند التي كانت جزءا من الإمبراطورية البريطانية.

إعلان

ووصف بعض المراقبين الخط بأنه أقرب إلى "لغم جغرافي" وُضع في إطار لعبة النفوذ بين بريطانيا وروسيا في آسيا الوسطى، إذ لم توقّع أفغانستان وباكستان أي اتفاق نهائي يحدد الحدود بعد استقلال الأخيرة عن الهند عام 1947.

ومنذ تأسيس باكستان توترت العلاقات بين الجارين، إذ اتهم الرئيس الأفغاني السابق حامد كرزاي إسلام آباد بدعم تمرد طالبان لتعزيز نفوذها ومواجهة تأثير الهند، ونفت باكستان هذه الاتهامات باستمرار.

ولم تعترف الحكومات الأفغانية المتعاقبة بالاتفاق الأصلي، في حين تعترف باكستان والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بخط ديورند حدودا دولية رسمية، بحسب تصريحات الأمين العام السابق للناتو أندريس فوغ راسموسن في أكتوبر 2012.

وتشير الدراسات إلى أن الاتفاقية الأصلية اقتطعت مساحات واسعة من أراضي أفغانية تقطنها قبائل البشتون في الجنوب والجنوب الغربي، وأصبحت اليوم جزءا من إقليمي خيبر بختونخوا وبلوشستان الباكستانيَّين.

الوساطات الدولية

ورغم تدخُّل قطر وتركيا في جولات تفاوضية سابقة، وعدم نجاحهما في التوصل إلى اتفاق دائم، فقد حاولت السعودية هذا الشهر الإفراج عن جنود باكستانيين أُسروا في أكتوبر/تشرين الأول، في خطوة دبلوماسية لم تهدئ التصعيد الأخير.

وتتهم باكستان حكومة طالبان بالتقاعس عن اتخاذ إجراءات ضد الجماعات المسلحة التي تنطلق من أفغانستان، وهو ما تنفيه كابول، مما يجعل التوتر بين البلدين في تصاعد مستمر، ويهدد باستمرار المواجهات العسكرية على الحدود.

والخميس، أعلن المتحدث باسم حكومة أفغانستان ذبيح الله مجاهد إطلاق عمليات واسعة تستهدف مواقع عسكرية باكستانية على الحدود بين البلدين، وذلك ردا على الهجمات الأخيرة من جانب باكستان.

كما أعلنت وزارة الإعلام الباكستانية أن قوات الأمن ردت فورا على العملية التي نفذتها أفغانستان.

وفي وقت سابق الجمعة، أعلن وزير الإعلام الباكستاني عطاء الله تارار مقتل 133 أفغانيا وإصابة أكثر من 200 بجروح في عمليات باكستانية. في المقابل، قال نائب المتحدث باسم الحكومة الأفغانية أحمد الله فطرت إن 55 جنديا باكستانيا قُتلوا في عمليات الرد.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا