آخر الأخبار

"رحيل الركراكي" يثير تفاعلا بين المغاربة.. ما القصة؟

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

لا يزال مصير مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي مثار جدل حيث يبرز الحديث عن رحيله بين الحين والآخر، وهو ما أثار تباينا في المواقف على مواقع التواصل.

فقد واجه الركراكي أزمة بعدما فشل في تحقيق لقب كأس الأمم الأفريقية الأخيرة، التي استضافها المغرب. لكنه لم يتهرب، وقال إنه يتحمل مسؤولية الخسارة، وإن هذا طبيعي في عالم كرة القدم.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 المونديال وخذلان لابورتا يبعدان ميسي عن انتخابات برشلونة
* list 2 of 3 مكالمة دمرت حلم ميسي بالعودة لبرشلونة
* list 3 of 3 موقف تشافي من قيادة منتخب المغرب في كأس العالم 2026 end of list

ويحظى الركراكي بمكانة خاصة عند كثير من المغاربة الذين يسمّونه راس لافوكا (رأس الأفوكادو)، فهو الذي حقق إنجازات كبرى لأسود الأطلس منذ توليه قيادة الفريق في أغسطس/آب 2022.

فالمغرب أول منتخب عربي يصل لنصف نهائي كأس العالم في تاريخ البطولة، وقد قفز من المرتبة الـ23 إلى المرتبة الـ8 عالميا، وتربع على عرش المنتخبات الأفريقية.

كما تصدر أسود الأطلس الترتيب القاري، وفازوا في 36 مباراة من أصل 49 خاضوها تحت قيادة الركراكي، ولم يهزموا إلا في 5 مباريات فقط.

حملة شرسة

وفاز الركراكي بلقب مدرب العام سنة 2023 وظل الأفضل بعيون الجماهير إلى أن جاء كأس أفريقيا هذا الموسم، ومعها بدأت الانتقادات توجه إليه بشأن اختياراته التكتيكية في مباراة النهائي، ودعوته للاعبين قيل إنهم مصابون.

وواجه الرجل هذه الانتقادات وقال إنه مستعد لتقديم استقالته في أكثر من مناسبة. لكن حلقة (2026/2/25) من برنامج "شبكات"، تقول إنه يواجه حملة صحفية شرسة منذ بداية الشهر الجاري.

فالصحافة المغربية والإسبانية والفرنسية تقول إنه مغادر لا محالة، وتُعنوِن مقالاتها بـ"الركراكي يودّع أسود الأطلس قبل كأس العالم 2026".

وفي ظل هذا التراجع لشعبية الركراكي، طرح الاتحاد المغربي لكرة القدم بدائل من بينها نجم برشلونة السابق تشافي هيرنانديز والمدرب طارق السكتيوي

وعلى مواقع التواصل، كان التفاعل مع حديث رحيل الركراكي متباينا بين من يرى القصة كلها محض إشاعات لإبقاء الرجل في مكانه ومن ينتقد الحملة التي يتعرض لها المدرب الوطني الذي قدم الكثير للمغرب.

إعلان

فقد انتقد سليمة مثلا هذه الحملة التي تطال الركراكي رغم أنها تدعم رحيله، بقولها:

"رغم أنني ضد بقاء الركراكي لكن عندي رسالة للمغاربة، عوض تبقاو تنشروا في الإشاعات على أولاد بلادكم وتهاجموا الأطر اللي رفعت الراية المغربية في المحافل الدولية.. ديرو تحقيق للمؤامرة اللي تعرض ليها المغرب في الكأس".

أما شريف، فيرى أن الركراكي كان أكثر من مدرب كرة قدم، بقوله:

"كنتَ أكثر من مدرب، كنتَ رمزا للإصرار والانضباط وروح القتال. إن كانت هذه مرحلة وداع، فهي ليست نهاية الاحترام ولا نهاية الامتنان. التاريخ سيذكرك بما قدمته، والقلوب ستبقى شاهدة على ما صنعتَ".

في المقابل، ذهب طارق بعيدا مفترضا أن ما يجري كله ليس أكثر من اتفاق، بقوله:

نسينا الفرضية وهي أنهم متفقون، "دايرين هاد الفيلم باش في الأخير يبقى الركراكي لأنو عارفين أن الأغلبية ما باغاش.. أظن مسألة وقت ويعلنوا رسميا وإلا كان هو الي طلع وكذب الخبر".

وأخيرا، عبّر عز الدين عن عدم قناعته بالمدربين الأجانب، مؤكدا أن الركراكي خلق شيئا جديدا، بقوله:

"الصراحة أنا ضد قدوم مدرب أجنبي لأن الركراكي بزلاته غرس فكرة أن المدرب الوطني يمكن أن ينجح، فهو صنع للمنتخب المغربي مكانة عالمية ولكن إنكار الجميل صفة في الانسان".

بدوره، نفى الاتحاد المغربي لكرة القدم في بيان رسمي كافة الأخبار المتداولة بشأن رحيل الركراكي.

الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا