آخر الأخبار

البرش: الاحتلال يحول الانتظار على معبر رفح لأداة قتل بطيء

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

وصف مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش معبر رفح بأنه "بوابة الحياة وشريانها"، مؤكدا أن المرض في غزة لم يعد تحديا صحيا فقط، بل صار "حكما بالإعدام المؤجل".

وكشف البرش في حديثه للجزيرة أن أكثر من 20 ألف مريض أنهوا إجراءات السفر وينتظرون العبور للعلاج، من بينهم نحو 5 آلاف حالة طارئة و440 حالة حرجة لإنقاذ الحياة، إضافة إلى قرابة 4500 طفل و4000 مريض أورام، مشيرا إلى أن من لم يتمكنوا من السفر يواجهون الموت البطيء.

وأضاف -في تعليق له على فتح الاحتلال المعبر بشكل جزئي- أن عدد من تمكنوا من الخروج خلال الأشهر الماضية لم يتجاوز 3100 مريض فقط، غالبيتهم من الأطفال، في حين توفي أكثر من 1300 مريض منذ إغلاق المعبر وهم ينتظرون العلاج خارج القطاع.

وانتقد البرش القيود الإسرائيلية الجديدة التي لا تسمح إلا بخروج نحو 150 شخصا فقط يوميا، معتبرا أنها تعرقل عمليات الإجلاء الطبي وتحول الانتظار إلى وسيلة قتل ممنهجة، موضحا أن القطاع يفقد نحو 10 مرضى يوميا بسبب منعهم من السفر، وأن 40 مريضا توفوا خلال 72 ساعة الماضية فقط، وهم على قوائم الانتظار.

وأكد أن فتح المعبر ضرورة إنسانية عاجلة لتخفيف الضغط عن المنظومة الصحية المنهكة، وتقليل الاكتظاظ في المستشفيات، وإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوفود الصحية، محذرا من أن الإصرار على هذه القيود يعني "حكما بالإعدام على آلاف المرضى".

وأضاف أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار بشكل ممنهج، مؤكدا أنه قتل أكثر من 500 فلسطيني منذ بدء الهدنة، نحو 60% منهم من الأطفال والنساء، في ما وصفه بسياسة متعمدة لإبقاء "يده على الزناد" ومواصلة قتل المدنيين.

ولفت إلى أن الأيام الماضية شهدت مجازر واسعة في مختلف مناطق قطاع غزة، حيث استشهد أكثر من 32 فلسطينيا في يوم واحد فقط، مشيرا إلى أن هذه الأرقام تعكس نهجا ثابتا للاحتلال في تقويض أي تهدئة ميدانية.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا