آخر الأخبار

سويسرا تفتح نافذة دبلوماسية بين طهران وواشنطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أجرى أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني، اتصالا هاتفيا اليوم الخميس، بنظيره السويسري، في ظل التوتر القائم حاليا بين طهران وواشنطن.

وتعود أهمية هذا الاتصال إلى الدور الذي تلعبه سويسرا بوصفها الراعي الرسمي للمصالح الأميركية في العاصمة الإيرانية طهران، إذ تمر عبر السفارة السويسرية الرسائل والاتصالات التي توصف بغير المباشرة بين طهران وواشنطن.

وبناء على ذلك، يرى مراقبون أن هذا التحرك يعكس انطلاق مسار دبلوماسي جديد، سواء من طهران باتجاه واشنطن أو بالعكس، في ترجيح واضح لخيار الدبلوماسية على حساب خيارات التصعيد الأخرى.

دبلوماسية محتملة

ويبدو أن دخول سويسرا على خط التواصل يشكل عاملا مسهلا لأي عملية دبلوماسية محتملة، في ظل حديث واسع في طهران عن حراك سياسي مهم تشهده المرحلة الراهنة، وتبرز في هذا السياق كلاعب أساسي في عملية التواصل الإيراني الأميركي، إلى جانب أدوار إقليمية تؤديها دول مثل قطر وسلطنة عمان في مساعي الوساطة.

وبحسب ما يتردد في الأوساط السياسية، فإن هناك محاولة لإعادة بناء الثقة تمهيدا للعودة إلى طاولة المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، وتشير هذه المحاولات إلى السعي لإطلاق مرحلة تفاوضية قد لا ترتبط بملف محدد في بدايتها، لكنها تهدف على الأقل إلى ترميم الثقة وتغليب مسار التفاوض على خيار الحرب.

وفي المقابل، أكدت مصادر مطلعة، للجزيرة، أن هذا الحراك الدبلوماسي لا يعني استبعاد الخيارات العسكرية من الحسابات الإيرانية. ووفقا للمعلومات المتداولة، فإن القوات المسلحة الإيرانية في حالة جاهزية كاملة، سواء على مستوى الدفاع أو الهجوم، مع حرص واضح على تفادي عامل المفاجأة الذي تعرّضت له خلال المواجهة الأخيرة مع إسرائيل.

وتتولى سويسرا رسميا، عبر سفارتها في طهران، تمثيل المصالح الأميركية في إيران منذ قطع العلاقات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران عام 1980.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا