قالت وسائل إعلام إيرانية إن شرطيا قُتل طعنا خلال اضطرابات قرب العاصمة طهران، مع دخول الاحتجاجات على غلاء المعيشة في إيران يومها الثاني عشر.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن "شاهين دهقان"، وهو شرطي في مدينة ملارد في غرب طهران، قُتل طعنًا "أثناء محاولته السيطرة على الاضطرابات في المنطقة"، مشيرة إلى أن السلطات تعمل على تحديد هوية مرتكبي القتل.
وبمقتل الشرطي، ارتفع عدد قتلى أفراد قوات الأمن إلى 4 منذ بدء الاحتجاجات، إضافة إلى 34 من المحتجين وفق تقرير صادر عن وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان الإيرانية ومقرها الولايات المتحدة الأميركية.
وذكرت الوكالة أن العشرات أصيبوا خلال المظاهرات التي خرجت في 348 نقطة بالبلاد، وأنه تم توقيف 2217 شخصا.
من جانبها، ذكرت وكالة تسنيم للأنباء أن عدد رجال الشرطة المصابين خلال الاحتجاجات ارتفع إلى 568، في حين بلغ عدد المصابين من قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) 66 عنصرا.
وتشهد إيران منذ 12 يوما احتجاجات على الأوضاع الاقتصادية في البلاد وتدنّي سعر العملة، حيث أغلق أصحاب المتاجر في السوق الكبير بطهران في اليوم الأول محالهم، ثم امتدت رقعة الاحتجاج إلى 25 محافظة على الأقل من أصل 31، وارتفع سقف هتافات المحتجين ليشمل مطالب سياسية.
وأقر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان بحالة الاستياء الشعبي، مؤكدا أن الحكومة مسؤولة عن المشاكل الاقتصادية الراهنة، وحث المسؤولين على عدم إلقاء اللوم على جهات خارجية مثل الولايات المتحدة.
المصدر:
الجزيرة