شنّت الولايات المتحدة غارات جوية في المياه الدولية أسفرت عن مقتل 3 أشخاص على متن سفن "يشتبه بتورطها في تهريب المخدرات" وفق ما أعلنه الجيش الأميركي، بالتزامن مع إعلانها فرض حزمة جديدة من العقوبات استهدفت قطاع النفط الفنزويلي.
وأعلنت القيادة الجنوبية الأميركية أنها شنت غارات جوية استهدفت 3 سفن في المياه الدولية كانت تسير في شكل قافلة.
وذكر الجيش الأميركي في بيان عبر منصة "إكس" أن الضربة الأولى التي جرت أمس الأول الثلاثاء، وأسفرت عن مقتل 3 أشخاص، وصفتهم بـ"إرهابيي المخدرات" على متن السفينة الأولى، بينما قفز الباقون في البحر قبل أن تؤدي الضربات التالية إلى إغراق السفينتين الأخريين.
وكشفت وزارة الخزانة الأميركية أمس الأربعاء عن إدراج 4 شركات نفطية و4 ناقلات مرتبطة بها إلى "القائمة السوداء" معللة ذلك بارتباطها بقطاع النفط الفنزويلي.
وأوضحت الوزارة أن هذه السفن تشكل جزءاً مما أسمته " أسطول الظل" الذي يخدم فنزويلا، مؤكدة أنها توفر موارد مالية تدعم نظام الرئيس نيكولاس مادورو، الذي وصفته بـ"الإرهابي غير الشرعي المعتمد على تجارة المخدرات" وفق ما جاء في بيان لها بهذا الشأن.
من جانبه، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الوزارة مستمرة في تنفيذ حملة الرئيس دونالد ترامب للضغط على النظام الفنزويلي، محذراً كافة الأطراف المشاركة في تجارة النفط مع كراكاس من مواجهة "مخاطر عقوبات كبيرة".
وفي أول رد فعل له، قال مادورو إن الشعب الفنزويلي أظهر قوة كبيرة في مواجهة التحديات الخارجية، مشدداً على أن بلاده تتقدم مدعومة بوحدة لا تقهر في مواجهة الضغوط الأميركية المتزايدة.
وتأتي هذه التطورات بعد يوم واحد من فرض واشنطن عقوبات استهدفت تجارة المسيّرات الإيرانية مع فنزويلا، شملت 10 أفراد وكيانات متورطة في شراء مسيّرات وجهود الحصول على مواد كيميائية للصواريخ البالستية.
وتتهم إدارة ترامب الرئيس مادورو بتزعم شبكة واسعة للاتجار بالمخدرات، بينما ترفض كراكاس هذه الاتهامات وتعتبرها أكاذيب تهدف لإسقاط النظام والسيطرة على موارد البلاد النفطية.
المصدر:
الجزيرة