في اليوم الـ695 من حرب الإبادة على غزة، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي غاراته على القطاع، مكثفا استهداف غزة في إطار العملية العسكرية التي أعلنها على المدينة، مما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى وسط موجة نزوح.
رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير:
قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن مقاتلات إسرائيلية ألقت خطأ قنابل على مقربة من موقع عسكري للجيش شمالي قطاع غزة.
قالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنه لا مكان داخل القطاع يمكنه استيعاب موجة نزوح هائلة من المدنيين من مدينة غزة.
وتحت وطأة العمليات العسكرية اضطر ما يزيد عن 300 ألف فلسطيني من سكان محافظة شمال القطاع إلى مغادرتها تجاه غرب مدينة غزة، في حين نزح أكثر من 200 ألف شخص من المناطق الشرقية والجنوبية للمدينة، حسب بيانات رسمية قدمها مدير عام المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة.
شبكة (سي. إن. إن) الأميركية عن مسؤولين إسرائيليين:
قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) إن أطفال غزة كغيرهم من الأطفال لهم الحق بالتعليم لكنهم محرومون من الدراسة للعام الثالث بسبب الحرب.
وقد أدت الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، إلى تدمير المدارس وحرمان الأطفال من عامين دراسيين كاملين.
إذ بدأ كثير منهم الحرب في الروضة وكان يفترض أن يكونوا اليوم في الصف الثاني من دون أن يتعلموا القراءة أو الكتابة.
كما أن محاولات التعليم في مراكز الإيواء والخيام تبقى محدودة، في حين تحوّل التعليم إلى رفاهية نادرة وسط واقع أمني متدهور ومستقبل تعليمي مجهول.