في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
ارتفع عدد قتلى الزلزال القوي الذي ضرب ميانمار إلى أكثر من ثلاثة آلاف شخص، وفق ما أفاد المجلس العسكري الحاكم الخميس.
وقال ناطق باسم المجلس العسكري في بيان إن عدد القتلى بلغ 3085 شخصا، فيما لا يزال 341 شخصا في عداد المفقودين كما هناك 4715 مصابا، بعد ستة أيام من الزلزال الذي بلغت قوته 7,7 درجات.
والأربعاء، أعلن المجلس العسكري وقفا مؤقتا لإطلاق النار في مواجهة المجموعات المسلحة المناهضة لإمساكه بالسلطة.
وعقب إعلان العديد من المجموعات المتمردة تعليق الأعمال العدائية، أكد الجيش ليل الثلاثاء أنه سيواصل "العمليات الدفاعية" ضد "الإرهابيين".
إلا أن الجيش تراجع عن هذه الخطوة وأعلن الأربعاء وقفا مؤقتا لإطلاق النار، بعدما أثار إعلانه السابق انتقاد الأمم المتحدة، وسط مناشدات من الصين وأستراليا لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى المتضررين.
وقال المجلس العسكري في بيان إنه سيوقف قتال المجموعات المتمردة من الأربعاء وحتى 22 نيسان (أبريل) "بهدف تسريع جهود الإغاثة وإعادة الإعمار، والحفاظ على السلام والاستقرار" عقب الزلزال الذي وقع الجمعة.
وارتدّ النزاع المدني الذي اندلع عقب الانقلاب الذي أطاح في الأوّل من شباط (فبراير) 2021 حكومة آونغ سان سو تشي المنتخبة، سلبا على نظام الصحة الذي كان وضعه مقلقا أصلا قبل الزلزال، مع تسبّب المعارك بنزوح أكثر من 3.5 ملايين شخص في وضع هشّ، بحسب الأمم المتحدة.
ووسط مشاهد من الدمار، اصطف ما لا يقل عن 200 شخص للحصول على مساعدات في ساغينغ، أقرب مدينة إلى مركز الزلزال. وتعرضت المدينة لدمار واسع النطاق، حيث انهار ثلث عدد المنازل، بحسب منظمة الصحة العالمية.
وبعد خمسة أيام من وقوع الزلزال، يشكو السكان من نقص المساعدات. وحذرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن المرافق الصحية المتضررة من الزلزال والمفتقرة بالفعل إلى الامكانات "تتعرض لضغوط كبيرة بسبب أعداد كبيرة من المرضى"، في حين تتقلص إمدادات الغذاء والمياه والأدوية.
وتتضاءل فرص العثور على المزيد من الناجين، لكن إنقاذ شخصين من تحت أنقاض فندق مدمر في نايبيداو أنعش الآمال.
ووصل حوالي ألف مسعف أجنبي إلى ميانمار كجزء من التعبئة الدولية لدعم الخدمات المحلية غير المجهزة.
من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن الهجمات العسكرية "اللاإنسانية" أدت إلى تعقيد كبير لعمليات الإغاثة من الزلزال في ميانمار.