آخر الأخبار

رصيف الصحافة: فعاليات مدنية في تازة تحذر من مخلفات معاصر الزيتون

شارك

مستهل قراءة مواد بعض الجرائد الخاصة بيوم الجمعة ونهاية الأسبوع من “المساء”، التي ورد بها أن فعاليات مدنية بإقليم تازة دقت، في اتصال مع الجريدة، ناقوس الخطر بسبب ما وصفتها بـ”الأوضاع البيئية الكارثية التي أصبحت عليها مياه وادي إناون، نتيجة السائل الأسود لمادة المرج التي قذفتها مجموعة من معاصر الزيتون نحوه”؛ وهو ما حول الوادي إلى “منطقة بيئية منكوبة تفوح منها روائح كريهة، وتنتشر فيها مجموعة من الحشرات الضارة، فيما تضررت بفعل ذلك جل الكائنات الحية”.

ووفق المنبر ذاته فإن الفعاليات ذاتها حملت المسؤولية لأصحاب النفوذ من أرباب بعض معاصر الزيتون، “الذين استغلوا مؤخرا التساقطات المطرية وقاموا بالتخلص العشوائي من مادة المرج التي تقذفها معاصرهم في اتجاه الوادي”، ودعت الجهات المسؤولة على الحفاظ على المجال البيئي إلى “التدخل بشكل عاجل من أجل فتح تحقيق في هذه الجريمة البيئية قصد محاسبة المتورطين في ارتكابها”.

وفي خبر آخر ذكرت الجريدة ذاتها أن الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بالخميسات أدانت تلميذا بالحبس لمدة 6 أشهر بعد محاولته قتل أستاذه في حادثة خطيرة شهدتها إحدى المؤسسات التعليمية بالمدينة.

وكان التلميذ أقدم على الهجوم على أستاذه باستخدام أداة حادة، في واقعة أثارت صدمة كبيرة في الوسط التربوي والطلابي على حد سواء.

“المساء” نشرت أيضا أن السلطات بإقليم تازة منعت مسيرة احتجاجية كانت وجهتها نحو ولاية فاس-مكناس، نظمها سكان عدد من دواوير قبيلة أيت سغروشن بمنطقة تاهلة بالإقليم، مؤازرين ببعض الفعاليات الحقوقية والجمعوية، في وقت قطع منظموها بضعة كيلومترات مشيا على الأقدام، قبل أن تتدخل السلطات المعنية وتقوم بفتح حوار مع المحتجين، وعدت من خلاله برفع مطالبهم إلى المسؤول الإقليمي من أجل النظر فيها.

أما “الأحداث المغربية” فكتبت أن السلطات المينائية بطنجة المتوسط تسابق الزمن لإخماد احتجاج عدد من المصدرين على الاكتظاظ، وذلك عبر تقليص مدة الانتظار، من خلال تعزيز آليات المراقبة، مع تسريع عملية عبور الشاحنات، وهو ما يستدعي تضافر جهود جميع الأطراف المعنية لضمان توفير الظروف المناسبة للساهرين على إجراءات المراقبة والسلامة.

وإلى “العلم” التي أوردت أن خبراء في الصحة نفوا ادعاء دول أجنبية، من قبيل فرنسا وبلجيكا، أن حالات الإصابة بمرض “بوحمرون” التي تم تسجيلها مرتبطة بمتحور جديد ظهر بالمغرب.

وفي هذا السياق أكد الطيب حمضي، طبيب وباحث في السياسات والنظم الصحية، أن تسجيل عدد من الحالات، وكذا ظهور بعض البؤر الوبائية في كل من بلجيكا وفرنسا، تم ربطهما بأنماط جينية قادمة من المغرب.

ونفى الطيب حمضي وجود متحور جديد خاص بالمغرب أو بأي دولة أخرى، مشيرا إلى أن فيروس “بوحمرون” يضم 24 نمطا جينيا معروفا عالميا، وتخضع هذه الأنماط للمراقبة المستمرة عبر تقنيات التسلسل الجينومي.

من جانبه قال مولاي المصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، إن ارتفاع عدد الوفيات بسبب مرض “بوحمرون” ناتج عن تحور الفيروس وانتشار طفرات جديدة داخل البلاد، لافتا إلى أن غالبية المغاربة الملقحين يكتسبون المناعة، وبالتالي فإن الشخص يكون محميا.

وأضاف الناجي أن تأخر أخذ اللقاح في وقته المناسب بسبب تخوف المواطن منه، خصوصا بعد جائحة كورونا، أحدث إشكالية كبيرة أدت إلى عودة الفيروس، ما ساهم في ارتفاع عدد الإصابات والوفيات بهذا المرض، موضحا أن هناك عددا كبيرا من المغاربة البالغين لم يأخذوا اللقاح رغم أنه آمن.

هسبريس المصدر: هسبريس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا