آخر الأخبار

بلومبيرغ: سوريا تقترب من حزمة تمويل بـ7 مليارات دولار لإعادة الإعمار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

تتجه سوريا نحو تنفيذ أحد أكبر مشاريع إعادة الإعمار منذ سنوات، عبر حزمة تمويل تبلغ نحو 7 مليارات دولار مخصصة لتطوير البنية التحتية للطاقة، في وقت تتردد فيه أنباء عن مشاركة بنك جي بي مورغان (JPMorgan) إلى جانب مصارف خليجية، رغم عدم وجود تأكيد رسمي من البنك على ذلك.

وبحسب بلومبيرغ تم توقيع مذكرة تفاهم في 29 مايو/أيار 2025 بين الحكومة السورية وائتلاف تقوده شركة يو سي سي القابضة (UCC Holding) القطرية، لتنفيذ مشاريع لإنتاج الكهرباء بقيمة تقارب 7 مليارات دولار.

اقرأ أيضا

list of 3 items
* list 1 of 3 ما الذي ستجنيه سوريا بعد إعادة فتح القنوات الاقتصادية مع أوروبا؟
* list 2 of 3 موازنة سوريا ترتفع إلى 10.5 مليارات دولار في 2026
* list 3 of 3 سوريا.. ثروات ضخمة وتحول اقتصادي بعد استعادة المنطقة الشرقية end of list

وتشمل الخطة إنشاء محطات كهرباء تعمل بالغاز الطبيعي بقدرة 4 آلاف ميغاواط، إضافة إلى مشروعات للطاقة الشمسية بقدرة ألف ميغاواط، على أن يجري تمويلها عبر مزيج من المصارف الإقليمية والدولية.

ورغم تداول تقارير عن احتمال انضمام جي بي مورغان إلى ترتيب التمويل، فإن البنك لم يصدر أي إعلان أو إفصاح رسمي يؤكد مشاركته، كما لم تظهر وثائق رسمية تثبت ذلك.

ويكتسب هذا الملف أهمية خاصة نظرا إلى أن سوريا لا تزال من أكثر الدول تعقيدا بالنسبة للمؤسسات المالية الغربية بسبب العقوبات الأمريكية، إذ يتطلب أي تمويل أو مشاركة من بنك أمريكي الامتثال لضوابط وزارة الخزانة الأمريكية ومكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC).

وفي المقابل، عزز جي بي مورغان حضوره في منطقة الخليج خلال السنوات الأخيرة، بعدما ضخ أكثر من 20 مليار دولار في أسواق المنطقة، مستفيدا من خطط التنويع الاقتصادي التي تنفذها دول الخليج.

ويرى مراقبون أن عدم تأكيد مشاركة مؤسسة مالية عالمية بحجم جي بي مورغان يترك تساؤلات بشأن آلية تمويل المشروع، إذ قد تضطر سوريا إلى الاعتماد بصورة أكبر على المصارف الخليجية ومؤسسات التمويل التنموي، وهو ما قد ينعكس على تكلفة الاقتراض وآليات تقاسم المخاطر والتأمين السياسي.

ويشير محللون إلى أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة أولى فقط، إذ إن تحويلها إلى التزامات تمويلية فعلية قد يستغرق سنوات، خاصة في بيئة ما بعد النزاعات، ما يجعل الإعلان عن اتفاقات التمويل النهائية العامل الحاسم في تحديد مدى تقدم مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.

إعلان
الجزيرة المصدر: الجزيرة
شارك

إقرأ أيضا


حمل تطبيق آخر خبر

آخر الأخبار