في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهد معبر نصيب الحدودي بين سوريا والأردن توترا، اليوم الجمعة، بعد احتجاج عدد من سائقي الشاحنات السوريين ومنعهم دخول الشاحنات الأردنية إلى الأراضي السورية.
وجاءت الاحتجاجات عقب صدور قرار حكومي يسمح للشاحنات الأردنية التي تنقل بضائع ذات منشأ أردني بالدخول مباشرة إلى الأراضي السورية، مقابل السماح للشاحنات السورية التي تحمل بضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية دون إجراء عمليات المناقلة التقليدية على الحدود.
وأثار القرار اعتراض سائقي الشاحنات السوريين الذين احتجوا عند المعبر.
وقال السائقون إن إلغاء عمليات المناقلة يؤثر على عمل شريحة واسعة من العاملين في قطاع النقل الحدودي.
وأشار السائقون إلى أن "سياراتهم متوقفة منذ عدة سنوات بسبب الوضع في سوريا، وهو ما يؤثر على مصادر أرزاقهم"، مؤكدين أنهم دفعوا أموالًا كبيرة لإعادة تأهيل سياراتهم للعمل، وأن القرار يؤثر على حياتهم المعيشية.
في المقابل، نقل مراسل "سوريا الآن" عن مصدر في معبر نصيب أن "القرار الجديد المتعلق بدخول الشاحنات الأردنية دون نظام المناقلة يسمح بدخول نحو 10% من الشاحنات، وهي التي تحمل بضائع ذات منشأ أردني".
وأضاف المصدر "القرار يسمح أيضا للشاحنات السورية المحملة ببضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية لتفريغ حمولتها، وهو ما ينعكس إيجابا على المواطنين ويسهم في انخفاض أسعار بعض المواد".
بدوره، قال مدير العلاقات في الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية مازن علوش إن القرار يفتح للمرة الأولى آفاقاً أوسع أمام السائقين والشاحنات السورية حيث جرى الاتفاق على السماح للشاحنات السورية المحمّلة ببضائع ذات منشأ سوري بالدخول إلى الأراضي الأردنية بشكل مباشر دون مناقلة، بما يتيح لها الوصول إلى ميناء العقبة لإجراء عمليات التحميل والتفريغ.
وأوضح علوش في تصريحات لوكالة الأنباء السورية (سانا) أن "القرار يمكن الشاحنات السورية أن تدخل محمّلة بالبضائع السورية، وتعود من العقبة محمّلة ببضائع أخرى"، ما ينعكس إيجاباً على عمل السائقين، ويزيد من فرص التشغيل والنقل لديهم.
وأشار علوش إلى أن "الهدف من هذه الخطوة هو تنشيط حركة النقل البري والتبادل التجاري بين سوريا والأردن، وخلق فرص عمل أكبر للسائقين، وشركات النقل، إضافة إلى تسريع وصول البضائع إلى الأسواق، بما ينعكس إيجابا على حركة التجارة والاقتصاد في البلدين".
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة