لم يكن الجدل ضيفا جديدا على كأس العالم 2026، لكنه اتخذ هذه المرة أبعادا أكبر مع تصاعد الانتقادات حول قرارات تحكيمية وتنظيمية أثارت أسئلة بشأن طريقة إدارة الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للبطولة.
وبحسب صحيفة "ذا أتلتيك" (The Athletic)، فإن بعض الاعتراضات التي رافقت البطولة جاءت نتيجة الغضب الطبيعي بعد الخسارة، بينما ارتبط بعضها الآخر بمخاوف حقيقية حول معايير الشفافية والحوكمة داخل الفيفا، خصوصا مع القرارات التي بدت للبعض وكأنها تصب في مصلحة النجوم الكبار أو المنتخبات الأكثر جماهيرية.
أما الملفات الجدلية، التي طبعت المونديال فتراوحت بين القرارات الانضباطية، ونظام القرعة، واستخدام تقنية الفيديو، وحتى التدخلات السياسية المحتملة، وفي التقرير التالي نستعرض 10 حالات مثيرة تركت بصمتها.
شكلت أهلية المهاجم وقائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو للمشاركة في المونديال أولى الصدمات الإدارية، بعد تفاديه عقوبة الإيقاف المترتبة على طرده بالبطاقة الحمراء المباشرة في المباراة قبل الأخيرة من التصفيات المؤهلة للبطولة ضد جمهورية أيرلندا، والتي أقيمت في 13 نوفمبر/تشرين الثاني، إثر ضربه المدافع الأيرلندي دارا أوشي بالمرفق.
ووفقا للنصوص اللائحية الصارمة الواردة في الفصل الثاني (المادة 14، البند الأول) من قانون الانضباط الخاص بالفيفا، فإن عقوبات السلوك المشين والاعتداء المباشر بما يشمل الضرب بالمرفق، تستوجب عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات على الأقل أو لفترة زمنية مناسبة تقدرها اللجنة.
وبناء على ذلك، أصدرت لجنة الانضباط قرارا بتغليظ العقوبة المبدئية إلى ثلاث مباريات، مما كان يعني حرمان البرتغال من نجمها في ختام التصفيات وفي أول مباراتين من دور المجموعات بالمونديال. غير أن اللجنة فاجأت الأوساط الرياضية بقرار تعليق تنفيذ العقوبة ووضع اللاعب تحت "فترة اختبار مشروطة لمدة عام واحد"، بحيث يتفادى الغياب شريطة عدم ارتكاب مخالفة مماثلة.
واستندت الفيفا في هذا المخرج القانوني المثير للجدل إلى المادة 27 من قانون الانضباط، وهي مادة فضفاضة الصياغة تمنح الاتحاد الدولي سلطة تقديرية مطلقة لتعليق العقوبات عندما يرى ذلك مناسبا. وبررت اللجنة قرارها بنقاء السجل الانضباطي للاعب طوال مسيرته الدولية الطويلة الممتدة لـ 226 مباراة، وهو مسوغ غير مسبوق ولا يتم الالتفات إليه في اللوائح القياسية لحالات الطرد.
وربطت قراءات صحفية بين هذا الإعفاء وبين كواليس سياسية واقتصادية؛ وحضور رونالدو حفل عشاء رسمي في البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن.
وأثبتت الأرقام اللاحقة الصادرة عن موقع TicketData.com حجم العوائد التسويقية المباشرة للفيفا؛ إذ حل منتخب البرتغال في المرتبة الثالثة عالميا من حيث حجم الطلب على التذاكر، وبلغ متوسط سعر التذكرة الأدنى المتاحة لمبارياته 1932 دولارا، ولم يتفوق عليه في العوائد سوى منتخبي المكسيك والبرازيل.
ويعيد هذا التجاوز إلى الأذهان الآليات التي اعتمدها إنفانتينو سابقا لإقحام الأرجنتيني ليونيل ميسي في النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية لدعم تسويق البطولة المتعثر.
أعلنت الفيفا في 5 نوفمبر/تشرين الثاني استحداث جائزة جديدة تحمل اسم "جائزة الفيفا للسلام – كرة القدم توحد العالم"، وقال رئيس الاتحاد جياني إنفانتينو إنها ستكرم الأشخاص الذين يعملون من أجل إنهاء النزاعات وتعزيز السلام.
لكن طريقة الإعلان عن الجائزة أثارت علامات استفهام داخل أروقة الفيفا نفسها، إذ كشفت مصادر لصحيفة "ذا أتلتيك" أن أعضاء مجلس الفيفا لم تتم استشارتهم بشأن إنشاء الجائزة، وأن بعضهم علم بها من خلال البيان الصحفي فقط.
وجاء الإعلان في اليوم ذاته الذي شارك فيه إنفانتينو والرئيس الأمريكي دونالد ترمب في "منتدى الأعمال الأمريكي" بمدينة ميامي، ما عزز التكهنات بأن الجائزة صممت خصيصا لتكريم ترامب، الذي كان يسعى للحصول على جائزة نوبل للسلام.
وخلال قرعة كأس العالم في واشنطن، حصل ترامب بالفعل على النسخة الأولى من الجائزة، في مراسم شهدت أيضا مشاركة فرقة Village People بأغنية "Y.M.C.A" الشهيرة المرتبطة بتجمعاته السياسية.
اعتمدت الفيفا للمرة الأولى نظام توزيع يشبه البطولات الكبرى في رياضة التنس، بهدف منع مواجهة المصنفين الأول والثاني عالميا قبل النهائي.
وبموجب النظام الجديد، وُضعت إسبانيا والأرجنتين في جانبين مختلفين من الجدول، وكذلك فرنسا وإنجلترا، ما ضمن عدم التقائهم إلا في مراحل متقدمة.
وبررت الفيفا القرار بأنه يهدف إلى "ضمان التوازن التنافسي"، لكن منتقدين رأوا أن النظام يخدم المنتخبات الكبرى ويمنحها طريقا أسهل نحو الأدوار النهائية.
والنتيجة كانت تاريخية؛ إذ وصلت المنتخبات الأربعة الأولى في تصنيف الفيفا إلى نصف النهائي للمرة الأولى منذ بدء التصنيف عام 1992.
لكن الفارق في صعوبة المسارات كان واضحا؛ فالأرجنتين لم تواجه منتخبا أعلى من المركز الـ19 عالميا حتى نصف النهائي، بينما واجهت النرويج منتخبات قوية مثل فرنسا والسنغال والبرازيل وإنجلترا.
شهد مونديال 2026 تطبيق فترات استراحة إلزامية لشرب المياه لمدة ثلاث دقائق في كل شوط، في خطوة قالت الفيفا إنها تهدف إلى حماية اللاعبين من درجات الحرارة المرتفعة.
لكن القرار أثار اعتراضات، خصوصا بعدما طبقت الفترات حتى في الملاعب المكيفة، ما فتح الباب أمام استفادة القنوات الناقلة من فواصل إعلانية إضافية.
ورغم تأكيد إنفانتينو أن الفيفا لا تحقق مكاسب مالية مباشرة من هذه التوقفات، فإنها منحت قيمة تجارية أكبر للرعاة وحقوق البث.
كما رأى عدد من المدربين أن الخطوة تغير هوية اللعبة، إذ قال مارسيلو بيلسا إن تحويل المباراة إلى أربعة أجزاء "لا يضيف شيئا ويأخذ الكثير"، بينما اعتبر توماس توخيل أنها تؤثر في طبيعة كرة القدم.
في هذه البطولة الحالية، برزت ثلاث لقطات جدلية كبرى. عقب فوز الأرجنتين في دور المجموعات على الجزائر، تقدم الاتحاد الجزائري لكرة القدم بشكوى رسمية للفيفا بشأن القرارات التحكيمية.
وتركزت المخاوف حول تدخل ميسي في الدقيقة 30، حيث دهس بأسفل حذائه ربلة ساق قائد الجزائر عيسى ماندي. وقع الحادث والنتيجة تشير لتقدم الأرجنتين 1-0، قبل أن يمضي ميسي ليسجل "هاتريك" في الفوز 3-0. كما اعترضت الجزائر على لقطتين أخريين شهدتا تدخلات عنيفة على لاعبيهم مرت دون عقاب.
وعندما واجهت الأرجنتين مصر في دور الـ 16، انفجرت نظريات المؤامرة. فقد استشاط المنتخب المصري غضبا من قرارات الحكم فرنسوا ليتكسير عقب الخروج إثر هزيمة دراماتيكية بنتيجة 3-2، وخرج المهاجم المتميز مصطفى زيكو ليعلن أن "الكأس موجهة للأرجنتين".
وادعى المدير الفني حسام حسن أن فريقه حُرم من هدف ثانٍ صحيح عندما كانت النتيجة 1-0، عقب مراجعة تقنية الفيديو (VAR) بداعي وجود خطأ، وأن مصر كانت تستحق ضربة جزاء قبل أن يسجل إنزو فيرنانديز الهدف الثالث للأرجنتين.
وقال حسن في مؤتمره الصحفي بعد المباراة: "يبدو أن الضغوطات التي مارسها الجانب الأرجنتيني على الحكم هي التي أدت إلى هذه النتيجة. الحياة غير عادلة، والعالم غير عادل. حسنًا، ولكن لماذا لا توجد عدالة في الرياضة؟ أنا غير مقتنع بهذه النتيجة وبالطريقة التي سارت بها الأمور في هذه المباراة".
وأضاف حسن في تصريحات لشبكة (beIN Sports): "ربما أرادوا الإبقاء على أبطال العالم في المنافسة؟ ربما أرادوا بقاء (ليونيل) ميسي في السباق؟ في كرة القدم، هناك أحيانًا عوامل خارجية تتجاوز الجوانب الفنية. لقد حظي أبطال العالم بالدعم على كافة المستويات".
وصرح مسجل الهدف المصري مصطفى زيكو لشبكة (TSN) الكندية بعد المباراة عبر مترجم: "لم يكن الحكم عادلا. لم يكن منصفا على الإطلاق، وكان ذلك واضحا جدا. لقد أضاع كل مجهوداتنا بقراراته. كنا متقدمين 2-0 ولا يمكننا فعل شيء، الأمر كله بيد الله. نحن نعتذر بشدة (للشعب المصري). أنا آسف حقا. أردنا إسعادكم جميعًا، لكن الأمر لم يكن مكتوبا. السبب هو الحكم؛ الكأس موجهة ومسيرة نحو الأرجنتين".
وأيد خبير التحكيم لشبكة "ذا أتلتيك"، الحكم الدولي السابق في الدوري الإنجليزي غراهام سكوت، الموقف المصري مؤكدا أن إلغاء هدف زيكو بناء على التحام مروان عطية مع ليساندرو مارتينيز كان قرارا خاطئا تماما من تقنية الـ VAR، لكون الالتحام طبيعيا ويبعد 100 ياردة كاملة عن المرمى وكان بمقدور الدفاع الأرجنتيني إعادة التنظيم. في المقابل، دافع رئيس لجنة الحكام بالفيفا بيرلويجي كولينا بصورة حادة عن نزاهة الحكام محذرا من أن المزاعم الواهية تهدد سلامة عائلاتهم.
تجدد الجدل في مواجهة الأرجنتين وسويسرا بعد طرد المهاجم السويسري بريل إمبولو عقب تدخل تقنية الفيديو.
اعتبر لاعبو سويسرا القرار قاسيا، وقال ريمو فرولر إنه "كارثة"، فيما رأى القائد غرانيت تشاكا أن مراجعات الفيديو في مثل هذه الحالات تقتل روح المباراة.
الحكم البرتغالي جواو بينهيرو يشهر البطاقة الحمراء في وجه السويسري بريل إمبولو خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 بين الأرجنتين وسويسرا (أسوشيتد برس)ورغم أن اللوائح سمحت بالتدخل، فإن الجدل تمحور حول كون الواقعة بعيدة عن منطقة الجزاء ولا تستحق هذا التأثير الكبير على المباراة.
من أكثر لحظات البطولة إثارة للجدل قرار فيفا تعليق إيقاف المهاجم الأمريكي فولارين بالوغون، والسماح له بالمشاركة بعد حصوله على بطاقة حمراء مباشرة.
وجاء القرار بعد اتصالات شملت الرئيس ترامب ومسؤولين في الاتحاد الأمريكي لكرة القدم، ما أدى إلى اتهامات بوجود تأثير سياسي على قرارات رياضية.
وأكد ترامب علنا عبر منصة (Truth Social) ومن داخل المكتب البيضاوي تدخله المباشر وطلبه من إنفانتينو مراجعة اللقطة لعدم قناعته بوجود خطأ يستوجب الطرد لحماية هيبة المونديال. وشهدت كواليس القضية إشادة من السيناتور تيد كروز بقرار إلغاء البطاقة الحمراء، مشيرا لتواجد مجسمات كأس العالم وكأس العالم للأندية في المكتب البيضاوي طوال العام الماضي كجزء من العلاقات العامة والتودد التي يقودها إنفانتينو لعائلة ترامب، والتي شملت استئجار مكاتب في مانهاتن والترويج لترامب في مؤتمر ميامي.
الحكم يشهر البطاقة الحمراء في وجه بالوغون خلال مباراة الولايات المتحدة والبوسنة والهرسك في دور الـ32 من كأس العالم 2026 (رويترز)وأكدت الفيفا أن القرار صدر عن لجنة انضباط مستقلة، لكنها لم تقدم تفسيرا واضحا لأسباب تعليق العقوبة.
واعترض الاتحاد البلجيكي، منافس الولايات المتحدة، على القرار، لكن لجنة الاستئناف رفضت الطعن بحجة أن الاتحاد لا يملك الصفة القانونية.
أرجع ألف-إنغه هالاند، والد المهاجم النرويجي إيرلينغ، خروج بلاده أمام إنجلترا بنتيجة 2-1 في ربع النهائي إلى قرارات التحكيم والتكنولوجيا. ففي مرحلة بناء هدف التعادل الإنجليزي، أظهرت إعادات شبكة "فوكس" (Fox) الناقلة أن ركلة المرمى الطويلة التي نفذها الحارس النرويجي أوريان نيلاند ارتطمت بالكاميرا المعلقة بالأسلاك في الأجواء (Skycam)، مما غير مسار الكرة لتسقط بشكل عمودي قصير وتصل إلى اليوت أندرسون الذي مررها لزميله أنتوني غوردن ومنه إلى جود بيلينغهام ليسجل الهدف الأول.
مدرب منتخب النرويج ستالي سولباكن يسجل اعتراضه على هدف بيلينغهام خلال مباراة ربع نهائي كأس العالم 2026 أمام إنجلترا (أسوشيتد برس)واحتج المدير الفني للنرويج ستالي سولباكن ومساعده كينت بيرغرسن بين الشوطين بشدة، بالإضافة للحارس نيلاند وهالاند، مؤكدين أن الحكم كليمان توربان كان يجب أن يوقف اللعب فورا ويمنح إسقاطا للكرة وفق لوائح المجلس الدولي لكرة القدم الخاصة بالتدخل الخارجي لأجسام غريبة تتدخل في سير اللعب وتغير مسار الكرة.
ودافعت الفيفا عن الموقف رسميا بأن الشريحة الذكية داخل الكرة لم تسجل أي ارتداد أو اهتزاز في مستشعرات الترددات، وأن الهوائيات الـ 16 الموزعة في سقف ملعب "هارد روك" بميامي أكدت استمرار الإشارة دون انقطاع، وأن الاهتزاز الطفيف الظاهر تلفزيونيا يعود لحركة الكرة الطبيعية في الهواء، وهي رواية رفضها سولباكن مؤكدا سقوط الكرة عموديا أمام دكة البدلاء نتيجة الارتطام المباشر بالكابل.
قبل 48 ساعة فقط من انطلاق مباراة ثمن النهائي بين إنجلترا والمكسيك على ملعب "أزتيكا" الأسطوري، درست الفيفا تقديم موعد اللقاء ست ساعات ليقام ظهرا بدلا من السادسة مساء بالتوقيت المحلي. وبررت مصادر الاتحاد الدولي الخطوة بمخاوف من فيضانات عارمة في مكسيكو سيتي، وهو ما فنده خبير الأرصاد الجوية لـ"ذا أتلتيك" آرون مينتكوفسكي، مؤكدا أن التوقعات تشير لأمطار صيفية اعتيادية وعواصف رعدية متوقعة بعد الظهيرة.
وكشفت التحقيقات الصحفية لاحقا أن الدافع الحقيقي وراء المحاولة تمثل في هواجس أمنية وسلامة جماهير كلا الفريقين؛ نظرا لوفاة 4 مشجعين مكسيكيين خلال الاحتفالات الصاخبة بالفوز على الإكوادور في 30 يونيو/حزيران الماضي، ورغبت السلطات المحلية في تجنب التجمعات المسائية المرتبطة بتناول الكحول والتي يصعب السيطرة عليها وتأمينها شرطيا في محيط الملعب، وتفضيل موعد الظهر للسيطرة على الحشود.
جماهير المكسيك تنتظر قبل مباراة دور الـ16 من كأس العالم 2026 بين منتخب بلادهم وإنجلترا في ملعب أزتيكا (الأوروبية)وأثار مقترح التعديل غضب الاتحادين؛ حيث علم الاتحاد الإنجليزي بالقصة عبر الإعلام، وانتقد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر المقترح لتأثيره البالغ على الجماهير والتحضيرات البدنية. ووصف مدرب المكسيك خافيير أغيري الخطوة لـ"راديو غروبو فورمولا" بـ"اللكمة في المعدة" لإرباكها حسابات التأقلم مع الارتفاع الشاهق عن سطح البحر، وفي النهاية، تراجعت الفيفا عن الفكرة بعد الاعتراضات.
أعادت مباراة الجزائر والنمسا في ختام دور المجموعات للأذهان واقعة "فضيحة خيخون" الشهيرة عام 1982؛ حيث كان التعادل بأي نتيجة يضمن تأهل الطرفين معا ويقصي منتخب إيران الذي كان ينتظر التأهل كأحد أفضل الثوالث عن المجموعة السابعة.
ونشر أفراد من البعثة الإيرانية مقالات تاريخية عن الفضيحة القديمة في المجموعات الإعلامية الرسمية عبر تطبيق واتساب تعبيرا عن مخاوفهم من إبرام اتفاق ضمني.
ورغم بداية هجومية للمباراة، هدأ الإيقاع بعد التعادل 2-2، ما أثار الشكوك.
محرز يحتفل بتأهل الجزائر التاريخي للأدوار الإقصائية في كأس العالم 2026 (الفرنسية)وفي اللحظات الأخيرة سجل رياض محرز هدفا مفاجئا للجزائر بدا وكأنه هدف الفوز، قبل أن تتعادل النمسا مباشرة برأسية ساشا كالايدغيتش في آخر 90 ثانية لتنتهي المواجهة 3-3 وتخرج إيران رسميا.
وصرح محرز بعد اللقاء بأن الموقف كان محرجا وغريبا لكنه لم يكن يملك سوى محاولة التسجيل عندما وصلته الكرة أمام المرمى، بينما نفى مدرب النمسا رالف رانغنيك بغضب وجود أي اتفاق مسبق، معتبرا أن السيناريو والتقلب الجنوني في اللحظات الأخيرة يفوق ما يمكن لأفلام المخرج الشهير ألفرد هتشكوك تصوره من دراما وإثارة.
المصدر:
الجزيرة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة