يجري عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي "إف بي آي" زيارة رسمية خلال الفترة الممتدة بين 4 و6 من يناير/ كانون الثاني الجاري زيارة إلى المغرب، التي تستضيف حاليًا نهائيات كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم.
ويترأس الوفد دوغلاس أولسن، مدير العمليات بقسم خدمات التدخلات الميدانية، وكيفن كوالسكي، نائب مدير مجموعة التدخل في الحالات الطارئة.
وتأتي الزيارة في إطار الاطلاع على بروتوكول الأمن والسلامة الذي تطبقه السلطات المغربية خلال تنظيمها لنهائيات الأمم الإفريقية.
والأحد، زار الوفد ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط الذي يتسع لأكثر من 68 ألف متفرج، تزامنًا مع مباراة المغرب صاحب الضيافة ضد تنزانيا، للاطلاع على مكونات منظومة الأمن المعتمدة.
وتولى الوفد الأمريكي مراقب الجوانب المتعلقة بانتشار فرق الأمن ومستويات المراقبة الأمنية، واستعمال أنظمة المراقبة البصرية بالطائرات المسيرة والكاميرات عالية الدقة، إلى جانب آليات التواصل والتنسيق الإلكتروني بين هذه المكونات.
كما زار وفد الـ"إف بي آي" مركز التعاون الأمني الأفريقي، الذي افتتح حديثا، ويعد حلقة الوصل بين المصالح الأمنية المغربية وموظفي الشرطة الذين يمثلون الدول الإفريقية المشاركة في البطولة.
وشملت الملاحظات نشر الوحدات الميدانية، ومستويات التفتيش والمراقبة، واستخدام أنظمة مراقبة فيديو عالية الدقة، إضافة إلى الاستعانة بالطائرات المسيّرة، حيث خضعت جميع هذه الجوانب لتدقيق دقيق.
والثلاثاء، أجرى الوفد زيارة إلى ملعب الحسن الثاني بالرباط الذي يتسع لـ ، الذي احتضن مباراة الجزائر والكونغو الديمقراطية، للاطلاع على البروتوكول المتبع في تأمين دخول الجماهير الأجنبية، والتنسيق بين مصالح الأمن المغربية وضباط الشرطة الأجانب العاملين بمركز التعاون الأمني الإفريقي والمرافقين للجماهير.
وذكرت تقارير صحفية مغربية أن عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي تسعى إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والخبرة، تحسبا لتنظيم الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا لكأس العالم 2026.
والتزمت الولايات المتحدة بإنشاء مركز للتعاون الأمني الدولي يضم ممثلين عن الدول المشاركة، وفقا لما تقتضيه ضوابط الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا".
وإضافة إلى كأس أمم إفريقيا 2025، ستشارك المغرب في تنظيم كأس العالم 2030 بالتعاون مع إسبانيا والبرتغال.
المصدر:
يورو نيوز