آخر الأخبار

غسان سلامة: الدول المتدخلة تمنع تولي شخص غير مضمون شؤون ليبيا

شارك
مصدر الصورة
الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأسبق غسان سلامة. (الإنترنت)

كشف الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا الأسبق غسان سلامة أن الدول المتدخلة تمنع تولي شخص غير مضمون شؤون ليبيا، مشيرا إلى قوة النفوذ الإقليمي في ليبيا مقارنة بالتدخل الدولي، وخصوصية الحالة الليبية التي اعتبر تشخيصها ضروريا لتقديم المعالجات المناسبة للوضع الراهن.

مصدر الصورة مصدر الصورة

منع استقرار ليبيا
وقال سلامة في مقابلة مع بودكاست «أثير» التابع لشبكة الجزيرة الإخبارية، ردا على ما إن كانت هناك رغبة من الدول المتدخلة في منع استقرار ليبيا «ليس لمنع استقرار ليبيا بشكل مباشر، بل لمنع تولي شخص غير مضمون، أي شخص يخرج من عباءة هذه الدولة أو تلك، شؤون ليبيا».

وأوضح أنه «لا أحد قادر على عرقلة انتخاب مرشح خصمه بشكل مباشر، بل العرقلة تتم خوفًا من أن يتمكن الخصم من فرض حليفه الليبي على الأراضي الليبية».

خلاصة التجربة في ليبيا
وتحدث سلامة عن خلاصة تجربته في ليبيا، وقال «خرجت بخلاصة أن التشخيص للوضع ضروري، وأن يكون التشخيص منفتحًا. بالطبع، عليك أن تتعلم من التجارب السابقة، لكن يجب أيضًا أن تكون منفتحًا على خصوصيات كل مسألة تتعلق بالوضع المحلي».

- غسان سلامة: مسار برلين لم يوفر حلا للأزمة في ليبيا والاستقرار يتطلب تنظيم توزيع الثروة
- سلامة: تحقيق الاستقرار الاقتصادي في ليبيا أكثر أهمية حاليا من العملية السياسية

وأضاف «الخصوصية الليبية كبيرة لأسباب كثيرة: أولًا، لأنها دولة ريعية؛ ثانيًا، لأنها دولة شاسعة وعدد سكانها قليل؛ ثالثًا، لأن النظم القبلية تُستعمل عند الحاجة كوسائل لتثبيت الوضع، لكنها لا تغير المسلك السياسي الأساسي؛ وأسباب أخرى عديدة».

وتابع «أخيرًا، لحجم التدخل الخارجي، وخاصة التدخل الإقليمي مقارنة بالتدخل الدولي»، لافتا إلى أن «الدول الأوروبية لا تعتقد أحيانًا أن لها تأثيرًا كبيرًا في ليبيا، بينما التأثير الفعلي للدول الإقليمية أكبر بكثير، لأن مصالحها في ليبيا أكبر بكثير من مصالح الدول الأوروبية».

رؤية سلامة للحل والتسوية في ليبيا
وبشأن رؤيته للحل في ليبيا، شدد سلامة على أهمية الاستمرار في محاولات سياسية جديدة لتحريك الوضع الراهن، منبها إلى أهمية «فهم أن الحكومات في ليبيا، هي قنوات لإعادة توزيع الثروة، وليست مجرد مؤشرات على خلاف أيديولوجي أو سياسي، بقدر ما تشير إلى تعدد وسائل الحصول على الموارد».

ورأى أنه بهذا الفهم لا يستغرب وجود حكومتين أو ثلاثة في ليبيا لأن ذلك «امر طبيعي في دولة ريعية»، لكنه «يفضل أن تكون هناك حكومة واحدة»، لذلك شدد «على فكرة أن الحروب الأهلية في منطقة ريعية تختلف تمامًا عن مناطق أخرى»، لأنه «إذا تمت عملية تنظيم توزيع الثروة، فستكون قد قمت بعمل جبار على المستوى السياسي».

شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا