أعربت المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بليبيا عن بالغ استيائها وشديد استنكارها لقيام رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة، باستقبال المدعو محمد كشلاف، الملقب بـ”القصب”، والمدرج على لائحة العقوبات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن منذ عام 2018.
وأكدت المؤسسة، في بيان لها، أن كشلاف مدرج على قوائم العقوبات بموجب قرارات مجلس الأمن رقم 1970 لسنة 2011، والقرار 2174 لسنة 2014، والقرار 2213 لسنة 2015، وذلك على خلفية اتهامه بارتكاب انتهاكات جسيمة تتعلق بالاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين غير النظاميين وارتكاب انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان.
واعتبرت المؤسسة، استقبال شخصية مطلوبة دولياً يُعد خرقاً واضحاً لقرارات مجلس الأمن الدولي، وانتهاكاً خطيراً للالتزامات القانونية الدولية المترتبة على الحكومة، مشيرة إلى أنه كان من الأولى اتخاذ إجراءات القبض عليه وتسليمه للسلطات القضائية المختصة بدلاً من منحه غطاءً سياسياً.
وأضاف البيان أن هذا التصرف يثير مخاوف جدية بشأن وجود علاقات بين جهات رسمية وشبكات متورطة في تهريب الوقود والمهاجرين والاتجار بالبشر، الأمر الذي يساهم في تعزيز الإفلات من العقاب وتشجيع ارتكاب المزيد من الجرائم والانتهاكات بحق المهاجرين.
وطالبت المؤسسة حكومة الوحدة، بالإيفاء بالتزاماتها القانونية، وضمان تسليم الأشخاص المطلوبين محلياً ودولياً إلى القضاء، بما يرسخ مبدأ سيادة القانون ويحترم قرارات مجلس الأمن والآليات الدولية ذات الصلة.
وذكرت المؤسسة أن محمد كشلاف، المعروف بلقب “القصب”، يُعد آمر ميليشيا “شهداء النصر” في مدينة الزاوية، وتُتهم مجموعته بالسيطرة على مصفاة الزاوية، إضافة إلى تورطها في عمليات تهريب الوقود والمهاجرين والاتجار بالبشر، وإدارة مراكز احتجاز غير قانونية للمهاجرين في المنطقة.
المصدر:
الرائد