تقدم رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرة الأديب والمؤرخ الليبي مفتاح السيد الشريف، وإلى الوسط الثقافي والإعلامي في ليبيا، في وفاته بعد مسيرة حافلة بالعطاء في مجالات التاريخ والأدب والإعلام.
وقال الدبيبة إن الراحل أسهم، على مدى سنوات، في توثيق تاريخ ليبيا وإثراء المكتبة الليبية بالمؤلفات والدراسات المرجعية، كما كان من الرعيل الأول للإعلام الليبي، وأحد المؤسسين الأوائل لإذاعة بنغازي.
وأضاف رئيس حكومة الوحدة الوطنية أن الفقيد ترك إرثًا علميًا وثقافيًا سيظل شاهدًا على عطائه، وأسهم من خلال مؤلفاته وأعماله في حفظ صفحات مهمة من تاريخ الوطن، وظل حاضرًا في ذاكرة الباحثين والإعلاميين.
واختتم الدبيبة تعزيته بالدعاء للراحل، سائلًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
يعد الأديب والمؤرخ مفتاح السيد الشريف من أبرز الأسماء التي أسهمت في توثيق التاريخ الليبي وإثراء المكتبة الوطنية بالمؤلفات والدراسات، كما كان من أوائل الإعلاميين في ليبيا، وشارك في تأسيس إذاعة بنغازي، تاركًا بصمة بارزة في مجالي الإعلام والثقافة، إلى جانب إسهاماته في حفظ وتوثيق محطات مهمة من تاريخ البلاد.
المصدر:
عين ليبيا