اعتبر عضو مجلس النواب عبد الناصر النعاس أن قرار المملكة المتحدة خفض مستوى تحذيرات السفر إلى مناطق في شرق ليبيا يمثل مؤشرا على التحسن الذي تشهده الأوضاع الأمنية، مؤكدا أن هذه الخطوة تعكس ما وصفه بحالة الاستقرار التي ترسخت في عدد من المناطق خلال الفترة الماضية، وما ترتب عليها من انعكاسات على الواقعين الأمني والتنموي.
وقال النعاس في تصريح تلفزيوني تابعته وكالة أخبار ليبيا 24 إن خفض تحذيرات السفر البريطانية يعكس مستوى الأمن والاستقرار الذي تشهده مناطق الشرق الليبي، معتبرا أن مثل هذه القرارات تستند إلى تقييمات للأوضاع الميدانية، وتشكل مؤشرا على تطور البيئة الأمنية مقارنة بفترات سابقة.
وأوضح أن الجيش الوطني تمكن من فرض حالة من الاستقرار الأمني في مناطق الشرق والجنوب، مشيرا إلى أن هذا التطور أسهم في تعزيز الأمن داخل تلك المناطق، وخلق ظروف أكثر استقرارا على مستوى الحياة اليومية، وهو ما انعكس، بحسب تصريحه، بصورة مباشرة على المواطنين.
وأضاف أن استقرار الوضع الأمني يعد من العوامل الأساسية التي تهيئ بيئة أكثر ملاءمة للحركة والتنقل وممارسة الأنشطة المختلفة، لافتا إلى أن التحسن الأمني يمثل أحد المرتكزات التي تقوم عليها جهود إعادة البناء وتحسين الخدمات.
وأشار النعاس إلى أن ما تحقق خلال المرحلة الماضية لم يقتصر، وفق تقديره، على الجانب الأمني، وإنما امتد ليشمل ملفات الإعمار والتنمية، مؤكدا أن مناطق الشرق والجنوب شهدت تنفيذ عدد من المشروعات التنموية إلى جانب تطور عمراني وصفه بالملحوظ.
وأضاف أن توافر الاستقرار الأمني أسهم في توفير الظروف اللازمة للمضي في تنفيذ مشروعات البنية التحتية والإعمار، وهو ما انعكس على وتيرة التنمية في عدد من المدن والمناطق، وفق ما أورده في تصريحه.
وأكد عضو مجلس النواب أن تداخل المسارين الأمني والتنموي يعد عاملا مؤثرا في دعم الاستقرار، مشيرا إلى أن استمرار تنفيذ مشروعات التنمية، إلى جانب الحفاظ على الأوضاع الأمنية، من شأنه أن يعزز مؤشرات التعافي في المناطق التي شهدت تحسنا خلال الفترة الأخيرة.
ويأتي تصريح النعاس في أعقاب قرار بريطاني بخفض مستوى تحذيرات السفر إلى مناطق في شرق ليبيا، وهو قرار ربطه النائب بما وصفه بالتطورات الأمنية والتنموية التي شهدتها تلك المناطق، معتبرا أن ذلك يعكس صورة أكثر استقرارا مقارنة بالسنوات الماضية وفقا لتصريحه.
المصدر:
أخبار ليبيا ٢٤